محافظة الرقة
محافظة الرقة.. عاصمة الرشيد ولؤلؤة حوض الفرات
تقع مدينة الرقة على الضفة اليسرى لنهر الفرات عند ملتقاه بنهر بليخ ما جعل موقعها يتميز بالخصب ووفرة المياه وتعتبر الرقة من أهم المحطات التجارية وأكبر مراكز تجمع المحاصيل وتبادل البضائع.
أهم آثار مدينة الرقة ومحافظتها
أسوار المدينة وأبراجها: شيدها العباسيون عام 720م يبلغ امتداد الأسوار خمسة كيلو مترات وكان سورها مزدوجا بينهما فصيل، وتدعمه أبراج بلغ عددها 74 برجا لم يبق منها سوى ستة أبراج تم ترميمها ويبلغ محيط كل منها 15-16 مترا.
باب بغداد: وكانت تنطلق منه القوافل متجهة من بلاد الشام إلى بغداد.
باب حران: لم يبق منه سوى فتحة كبيرة في جهة الشمال في جسم السور.
الجامع العتيق (جامع المنصور): له 11 قنطرة وتعلوه مئذنة شامخة تحدت الخراب وبلغ طول جداره الخارجي 110 أمتار وعرضه 98 مترا يدعمه 20 برجا.
قصر البنات (القصر العباسي): شيد في عهد الخليفة المنصور مع بناء مدينة الرافقة التي تشكل الآن جزءا من مدينة الرقة.
قصر الرشيد: خارج سور الرافقة وهناك عدد من قصور الأمراء العباسيين في شرقي مدينة الرافقة وشمالها.
الرصافة (سر جيو بوليس): تقع على طريق حلب- الرقة على مسافة 30 كم من الرقة وقد أصبح اسمها سرجيوبوليس في العصرين الروماني والبيزنطي تخليدا لسرجيوس وتبدو كواحة زمردية خضراء اللون على طريق القوافل التجارية.
اهتم بها العرب الغساسنة وجعلوها عاصمة مملكتهم وبنى فيها المنذر بن جبلة قصره وفي العصر الأموي أقام فيها الخليفة هشام بن عبد الملك وبدت كعاصمة الدولة وعندما وصلت أخبار جرائم هولاكو في بغداد إلى سكان الرصافة غادروا مدينتهم إلى السلمية وبقيت الرصافة عندئذ مهجورة تبدو مبانيها الضخمة كأنها تتحدث عن أمجادها.
قلعة جعبر بن سابق القشري: تبعد عن الرقة 55 كم وعن الثورة 15 كم ويبدو بناؤها شامخا فوق سطح مياه بحيرة الأسد تطل متباهية على ما حولها وجعلتها أهمية نقطة حراسة لحماية القوافل في حوض الفرات.
تل البيعة (توتول): في ضاحية الرقة على مسافة 2 كم من نهر البليخ.
الجامع العتيق (جامع المنصور): له 11 قنطرة وتعلوه مئذنة شامخة تحدت الخراب وبلغ طول جداره الخارجي 110 أمتار وعرضه 98 مترا يدعمه 20 برجا.
قصر البنات (القصر العباسي): شيد في عهد الخليفة المنصور مع بناء مدينة الرافقة التي تشكل الآن جزءا من مدينة الرقة.
قصر الرشيد: خارج سور الرافقة وهناك عدد من قصور الأمراء العباسيين في شرقي مدينة الرافقة وشمالها.
الرصافة (سر جيو بوليس): تقع على طريق حلب- الرقة على مسافة 30 كم من الرقة وقد أصبح اسمها سرجيوبوليس في العصرين الروماني والبيزنطي تخليدا لسرجيوس وتبدو كواحة زمردية خضراء اللون على طريق القوافل التجارية.
اهتم بها العرب الغساسنة وجعلوها عاصمة مملكتهم وبنى فيها المنذر بن جبلة قصره وفي العصر الأموي أقام فيها الخليفة هشام بن عبد الملك وبدت كعاصمة الدولة وعندما وصلت أخبار جرائم هولاكو في بغداد إلى سكان الرصافة غادروا مدينتهم إلى السلمية وبقيت الرصافة عندئذ مهجورة تبدو مبانيها الضخمة كأنها تتحدث عن أمجادها.
القديسين سرجيوس وباخوس
كان سرجيوس وباخوس من نبلاء روما، وقد شغلا مناصب عسكرية مهمة رغم صغر سنهما في زمن الأمبراطور مكسيميانوس. وكان أن دعا الأمبراطور، مرة، على عادة أباطرة ذلك الزمان، إلى تقديم الذبائح للآلهة الوثنية تعبيراً عن الولاء لسيد العرش، فمثل كل الأعيان وقادة الجيش لديه إلا سرجيوس وباخوس. ولما أستطلع الأمبراطور الأمر عرف أنهما مسيحيان. لسان حالهما كان:”نحن لا نخدم إلا في جيشك الأرضي، يا جلالة الأمبراطور. أما التنكر للإله الحقيقي الوحيد الذي نعبد وتقديم العبادة لآلهة لا حياة فيها فلا الحديد ولا النار يمكن أن يجبرانا عليه...". فأغتاظ الأمبراطور غيظاً شديداً، وأمر للحال بنزع أثوابهما وخاتميهما وكل علائم الرفعة عنهما وبإلباسهما أثواباً نسائية. ثم وضعوا أغلالاً حول أعنقيهما وساقوهما وسط المدينة للهزء والسخرية. أخيراً أمر الأمبراطور بترحيلهما إلى مدينة عند نهر الفرات أسمها بالس، كانت مقر حاكم المشرق، أنطيوخوس، إذلالاً لهما، إذ أن أنطيوخوس هذا كان قد خدم تحت إمرة سرجيوس، وكان مشهوراً بشراسته وعدائه للمسيحيين.
حاول أنطيوخوس أمام رئيسه السابق أن يتذاكى فجعله كبر سرجيوس وباخوس وثباتهما يشعر بالضعف والعجز والصغر كما لو كان قزماً، فتحوّل، إذ ذاك، إلى وحش مفترس، فألقى بسرجيوس في السجن وسلّم باخوس للمعذبيين الذين ضربوه ضرباً مبرحاً إلى أن فاضت روحه. أما سرجيوس فانتظر الحاكم بضعة أيام، ثم ساقه إلى قرية سوريا تعرف بالرصافة قريبة من بالس، على بعد حوالي مئتي كيلومتر إلى الشرق من حلب، وهناك أمر به فقطعت هامته. وقد أضحى المكان الذي دفن فيه سرجيوس مقاماً تتقاطر إليه الناس من كل صوب، حتى إنه أصبح مدينة وصار يعرف باسم سرجيوس: سرجيوبوليس، أي مدينة سرجيوس.
لأبرشيتنا –حلب- كنيسة على اسم القديسين سرجيوس وباخوس في مدينة الثورة (الطبقة). كما أن إكرام سرجيوس وباخوس أنتشر في أمكنة كثيرة من المشرق. ويقال إن أول كنيسة بنيت له كانت في بصرى حوران سنة 512م. كما بنى الأمبراطور يوستنيانوس كنيستين عظيمتين على أسم القديس سرجيوس(سركيس)، إحداها في القسطنطينية والأخرى في عكا في فلسطين (القرن السادس). وهناك العديد من الكنائس والأديرة في لبنان وسوريا على أسم سرجيوس أو سرجيوس وباخوس معاً. يذكر أن القديسين سرجيوس وباخوس كانا من أبرز القديسين الشفعاء لدى الغساسنة.
تعيد لهم الكنيسة في السابع من تشرين الأول في كل عام.
قلعة جعبر بن سابق القشري:
تبعد عن الرقة 55 كم وعن الثورة 15 كم ويبدو بناؤها شامخا فوق سطح مياه بحيرة الأسد تطل متباهية على ما حولها وجعلتها أهمية نقطة حراسة لحماية القوافل في حوض الفرات.
تل البيعة (توتول) :
في ضاحية الرقة على مسافة 2 كم من نهر البليخ.
تبدأ الجولة من أكبر مدن المنطقة،من الرقةالتي تقع على الضفة اليسرى لنهر الفرات، قبل التقائه بنهر البليخ بنحو 10كم فيالضفة نفسها. وموقع المدينة عقدة لطرق المواصلات البرية والنهرية بين الشاميةوالجزيرة، وبين الشام والعراق. تبعد عن مدينة حلب 190كم وعن دير الزور من الشرق 140كم. وقد هيأ هذا الموقع لمدينة الرقة دوراً تجارياً وزراعياً وحضارياً كبيراًعبر التاريخ.
يعود تاريخها إلى الألف الثالث ق.م حيث توضحت معالمها في موقع تلالبيعة توتول الذي يبعد 2كم من البليخ، وكانت توتول معاصرة لدولة يمحاض الحلبيةودولة ماري العمورية. وكانت ميناءً هاماً على الفرات أعد لبناء السفن. وفيها قدمصارغون الأكادي 2240ق.م النذور والقرابيين لإلهها دجن إبان اجتياحه لسورية، ولعلهاخربت في عصر حمورابي 1750ق.م. وبعد سقوط بابل 539ق.م خضعت الرقة لأعقاب الاسكندر. حيث يبدأ العصر الهلنستي السلوقي منذ عهد سليقوس نيكاتور. وفي الحقبة الرومانية منالقرن 1-4م شيدت مدينة جديدة إلى جانبها شرقي باب بغداد الحالي في موقع الرقةالبيضاء. وفي العصر البيزنطي أعاد بناءها الإمبراطور ليون الثاني 466م ، ثم أصبحتالرقة موئل القبائل في البادية.
وبعد الفتح الإسلامي. أهتم هشام عبد الملكبالرقة فاختط بها سوقاً عرف باسمه واتخذ له فيها مقراً، وأمر ببناء قصرين في الطريقالمؤدية إلى الرصافة، وأمر بحفر نهرين لسقايتهما هما نهر المري ونهر الهنى وأقامجسراً على الفرات لربط الجزيرة بالشامية.
يعود تاريخها إلى الألف الثالث ق.م حيث توضحت معالمها في موقع تلالبيعة توتول الذي يبعد 2كم من البليخ، وكانت توتول معاصرة لدولة يمحاض الحلبيةودولة ماري العمورية. وكانت ميناءً هاماً على الفرات أعد لبناء السفن. وفيها قدمصارغون الأكادي 2240ق.م النذور والقرابيين لإلهها دجن إبان اجتياحه لسورية، ولعلهاخربت في عصر حمورابي 1750ق.م. وبعد سقوط بابل 539ق.م خضعت الرقة لأعقاب الاسكندر. حيث يبدأ العصر الهلنستي السلوقي منذ عهد سليقوس نيكاتور. وفي الحقبة الرومانية منالقرن 1-4م شيدت مدينة جديدة إلى جانبها شرقي باب بغداد الحالي في موقع الرقةالبيضاء. وفي العصر البيزنطي أعاد بناءها الإمبراطور ليون الثاني 466م ، ثم أصبحتالرقة موئل القبائل في البادية.
وبعد الفتح الإسلامي. أهتم هشام عبد الملكبالرقة فاختط بها سوقاً عرف باسمه واتخذ له فيها مقراً، وأمر ببناء قصرين في الطريقالمؤدية إلى الرصافة، وأمر بحفر نهرين لسقايتهما هما نهر المري ونهر الهنى وأقامجسراً على الفرات لربط الجزيرة بالشامية.
وفي العصر العباسي ظهرت مدينة الرافقة عام 156هـ/ 772م حولها أسوار وفيها جامع يحمل الطراز العباسي. وكان بناؤها بإشرافالمهدي بناء على أمر أبيه الخليفة المنصور.
ثم اتخذ الرشيد الرقة عاصمة للخلافةنظراً لرقة مناخها وأهمية موقعها. وبنى قصراً بين الرافقة والرقة هو قصر السلام،كما بنى القصر الأبيض وقصر الخش وعمارة هرقلة، وانشأ البرامكة قصورهم في منطقةالرقة البيضاء، وكانت الرقة معروفة بالرقة السوداء أو المحترقة وهي التي فتحهاالعرب.
وكانت الرقة في عصر الرشيد من منازل الدنيا الأربعة، وفي عصره تم حفرفرع من نهر الفرات نحو الرقة عرف بنهر النيل مازالت آثاره باقية. وبقيت الرقة زاهرةحتى عصر المأمون الذي أمر بمتابعة تحصينها.
أسوار الرافقة: شيدت أسوار الرافقةبالآجر بشكل مضاعف فهي مؤلفة من السور الداخلي وحوله السور الخارجي وبينهما الفصيل،ويحيط بالسور الخارجي الخندق عند الضلع الجنوبي الذي كان محاذياً للنهر.
يبلغطول السور 5كم ويحصر مساحة من الأرض تقارب 1.5مليون م2 وهو مدعم بالأبراج علىامتداده، ويبلغ محيط كل برج 15-16م.
ولقد أعيد إنشاء باقي الأبراج في عام 1975من قبل مديرية الآثار وبخاصة التي تدعم السور الشرقي والسور الجنوبي وكان سمك السورالداخلي 5.8م. وكان للأسوار بابان عظيمان باب في الزاوية الجنوبية الغربية بابالجنان وباب في الزاوية الجنوبية الشرقية مازال ماثلاً يسمى باب بغداد والبابالجنوبي والباب الغربي
ثم اتخذ الرشيد الرقة عاصمة للخلافةنظراً لرقة مناخها وأهمية موقعها. وبنى قصراً بين الرافقة والرقة هو قصر السلام،كما بنى القصر الأبيض وقصر الخش وعمارة هرقلة، وانشأ البرامكة قصورهم في منطقةالرقة البيضاء، وكانت الرقة معروفة بالرقة السوداء أو المحترقة وهي التي فتحهاالعرب.
وكانت الرقة في عصر الرشيد من منازل الدنيا الأربعة، وفي عصره تم حفرفرع من نهر الفرات نحو الرقة عرف بنهر النيل مازالت آثاره باقية. وبقيت الرقة زاهرةحتى عصر المأمون الذي أمر بمتابعة تحصينها.
أسوار الرافقة: شيدت أسوار الرافقةبالآجر بشكل مضاعف فهي مؤلفة من السور الداخلي وحوله السور الخارجي وبينهما الفصيل،ويحيط بالسور الخارجي الخندق عند الضلع الجنوبي الذي كان محاذياً للنهر.
يبلغطول السور 5كم ويحصر مساحة من الأرض تقارب 1.5مليون م2 وهو مدعم بالأبراج علىامتداده، ويبلغ محيط كل برج 15-16م.
ولقد أعيد إنشاء باقي الأبراج في عام 1975من قبل مديرية الآثار وبخاصة التي تدعم السور الشرقي والسور الجنوبي وكان سمك السورالداخلي 5.8م. وكان للأسوار بابان عظيمان باب في الزاوية الجنوبية الغربية بابالجنان وباب في الزاوية الجنوبية الشرقية مازال ماثلاً يسمى باب بغداد والبابالجنوبي والباب الغربي
باب بغداد
هو من أهم الآثار التي مازالت قائمة في سورية، ويقع فيالزاوية الجنوبية الشرقية على السور الخارجي وعرض الواجهة 7.57م بارتفاع 5.20ممحاذياً لبرج متصل بالسور، وفتحة الباب بارتفاع 2.5م يعلوها قنطرة ذات قوس مكسور. وعلى جانبي الباب حنيتان زخرفيتان ويعلو هذه الواجهة، أفريز عريض مؤلف من صفين منالحنيات السفلى تتلوها أقواس نصف دائرية والحنيات السفلى تعلوها أقواس مفصصةثلاثية، ويحيط الأفريز إطار بارز. وينفتح الباب من الداخل إلى دركاه ضمن صيوان بعمقمتر كانت تعلوه قبة
قصرالبنات
ثمة بناء هام يطلق عليه اسم قصر البنات،قائم في الجهة الشرقية الجنوبية من الرافقة وضمن أسوارها، لم يبق منه إلا الأطلالالضخمة، يعود إلى القرن الثاني عشر كما يرى هرزفيلد الذي زار القصر عام 1907م وأعدله مخططاً، ويبدو أن الأطلال في ذلك الوقت كانت أكثر ارتفاعاً بما يقرب من عشرةأمتار.
لقد ابتدئ بأعمال التنقيب والترميم في هذا القصر ضمن نطاق المشروعالاستثنائي في الرقة. ومنذ عام 1976 تأكد من خلال دراسة الخزف الذي عثر عليه أنهيعود إلى القرنين الثاني عشر والثالث عشر أي إلى العصر الأيوبي، وهذا يؤكد ما جاءعلى لسان المؤرخين أن هذا القصر لم يسكن بعد العصر الأيوبي، ومن المؤكد أنه هجر بعدحريق هائل شب فيه.
يتألف هذا القصر من باحة مركزية تطل عليها أواوين أربعة ويفتحفي الجنوب مدخل رئيسي يقابله في أقصى الشمال صالة خلفها حجرة وإلى جانبيها حجرتان،وتطل الصالة على باحة ورواقين، ويمتد القصر شرقاً وغرباً تحت الشوارع القائمة ولمتكتمل عمليات الكشف لهذا السبب. لقد أصبح القصر واضح المعالم بعد أن أعيدت الجدرانوالفتحات والأروقة إلى وضعها الأصلي.
لقد ابتدئ بأعمال التنقيب والترميم في هذا القصر ضمن نطاق المشروعالاستثنائي في الرقة. ومنذ عام 1976 تأكد من خلال دراسة الخزف الذي عثر عليه أنهيعود إلى القرنين الثاني عشر والثالث عشر أي إلى العصر الأيوبي، وهذا يؤكد ما جاءعلى لسان المؤرخين أن هذا القصر لم يسكن بعد العصر الأيوبي، ومن المؤكد أنه هجر بعدحريق هائل شب فيه.
يتألف هذا القصر من باحة مركزية تطل عليها أواوين أربعة ويفتحفي الجنوب مدخل رئيسي يقابله في أقصى الشمال صالة خلفها حجرة وإلى جانبيها حجرتان،وتطل الصالة على باحة ورواقين، ويمتد القصر شرقاً وغرباً تحت الشوارع القائمة ولمتكتمل عمليات الكشف لهذا السبب. لقد أصبح القصر واضح المعالم بعد أن أعيدت الجدرانوالفتحات والأروقة إلى وضعها الأصلي.
قصور الرقة
على بعد ثلاثة كيلو مترات وفي الشمال منباب بغداد تم الكشف عن آثار ثلاثة قصور، اطلق على أحد هذه القصور اسم قصر المعتصم 219ـ228هـ/833 ـ 842م، وهو قصر كبير المساحة يبلغ طوله /168/ متراً وعرضه /74/ متراً، وفي الجهة الشمالية يقع مدخله الرئيسي المؤلف من ثلاثة أبواب مدعمة بأبراج نصف دائرية، ويتقدم القصر حديقة كبيرة تقع في القسم الشمالي من القصر.
قصرهرقلة
يقع هذا القصر في الجهة الغربية من مدينةالرقة وعلى بعد 7كم ولقد أنشأه هارون الرشيد بعد أن فتح مدينة هرقلة منتصراً علىنقفور
وبناء هذا القصر غريب متميز، وقد لا يكون قصراً بل آبدة تذكارية. أضلاعهالثلاثة أواوين تنفتح نحو الخارج قبالة أربع بوابات كبيرة تتوضع على سوردائري.
وبناء هذا القصر غريب متميز، وقد لا يكون قصراً بل آبدة تذكارية. أضلاعهالثلاثة أواوين تنفتح نحو الخارج قبالة أربع بوابات كبيرة تتوضع على سوردائري.
متحف الرقة
في عام 1981 تم افتتاح متحف الرقة الأثريوالشعبي في بناء السرايا القديم، وكان معداً للهدم فقامت المديرية العامة للآثاروالمتاحف بإيقاف هدمه وترميمه وإعداده ليكون متحفاً يضم آثار محافظة الرقة التي تمالكشف عنها بجهود مجموعات من المنقبين العالميين والمحليين.
يتألف البناء منطابقين، وعند مدخل المتحف نجد لوحة فسيفسائية جميلة تعود إلى القرن الخامس عشرميلادي عثر عليها في حويجة حلاوة في محافظة الرقة.
يتألف البناء منطابقين، وعند مدخل المتحف نجد لوحة فسيفسائية جميلة تعود إلى القرن الخامس عشرميلادي عثر عليها في حويجة حلاوة في محافظة الرقة.
وزين البهو الكبير في الطابق الأرضيبلوحات فوتوغرافية لأهم مواقع الآثار في سورية كما خصص في هذا الطابق جناح للآثارالقديمة وجناح آخر للآثار من العصور الرومانية والبيزنطية، مع جناح للفن الحديث.
أما الطابق الأول فلقد خصص للعصور العربية الإسلامية، منها خزف الرقة وزخارفقصور الرقة الداخلية وهي إطارات جصية بارزة وتيجان وعقود حجرية وجرار فخارية.
وفي الطابق نفسه قسم يتعلق بالتقاليد الشعبية في الرقة، عرضت فيه خيمة بدوية معجميع مشتملاتها من أثاث وأدوات مع تمثالين لبدويين من الرقة مع مشاهد صناعة الخبزوالغزل وحاجيات الخيول وقد حفظت في المتحف جميع المكتشفات الأثرية المعدة للبحثوالدراسة من قبل العلماء.
واشتهرت الرقة بصناعة الخزف، وفي المتحف الوطني بدمشقنماذج منه تعادل أهميتها خزف الرصافة وبخاصة الخزف ذو البريق المعدني.
أما الطابق الأول فلقد خصص للعصور العربية الإسلامية، منها خزف الرقة وزخارفقصور الرقة الداخلية وهي إطارات جصية بارزة وتيجان وعقود حجرية وجرار فخارية.
وفي الطابق نفسه قسم يتعلق بالتقاليد الشعبية في الرقة، عرضت فيه خيمة بدوية معجميع مشتملاتها من أثاث وأدوات مع تمثالين لبدويين من الرقة مع مشاهد صناعة الخبزوالغزل وحاجيات الخيول وقد حفظت في المتحف جميع المكتشفات الأثرية المعدة للبحثوالدراسة من قبل العلماء.
واشتهرت الرقة بصناعة الخزف، وفي المتحف الوطني بدمشقنماذج منه تعادل أهميتها خزف الرصافة وبخاصة الخزف ذو البريق المعدني.
أسوارالرافقة
شيدت أسوار الرافقة بالآجر بشكل مضاعف فهيمؤلفة من السور الداخلي وحوله السور الخارجي وبينهما الفصيل، ويحيط بالسور الخارجيالخندق عند الضلع الجنوبي الذي كان محاذياً للنهر.
يبلغ طول السور 5كم ويحصرمساحة من الأرض تقارب1,5مليون م2 وهو مدعم بالأبراج على امتداده، ويبلغ محيط كل برج 15- 16م.
ولقد أعيد إنشاء باقي الأبراج في عام 1975من قبل مديرية الآثار وبخاصةالتي تدعم السور الشرقي والسور الجنوبي وكان سمك السور الداخلي 5,8م.
وكانللأسوار بابان عظيمان باب في الزاوية الجنوبية الغربية باب الجنان وباب في الزاويةالجنوبية الشرقية مازال ماثلاً يسمى باب بغداد والباب الجنوبي والبابالغربي
يبلغ طول السور 5كم ويحصرمساحة من الأرض تقارب1,5مليون م2 وهو مدعم بالأبراج على امتداده، ويبلغ محيط كل برج 15- 16م.
ولقد أعيد إنشاء باقي الأبراج في عام 1975من قبل مديرية الآثار وبخاصةالتي تدعم السور الشرقي والسور الجنوبي وكان سمك السور الداخلي 5,8م.
وكانللأسوار بابان عظيمان باب في الزاوية الجنوبية الغربية باب الجنان وباب في الزاويةالجنوبية الشرقية مازال ماثلاً يسمى باب بغداد والباب الجنوبي والبابالغربي
الجامعالعتيق
يرتبط تاريخ بناء المسجد الجامع الجامعالعتيق بتاريخ بناء الرافقة في عصر أبي جعفر المنصور سنة 155ه/772م، حيث اعتمد فينظام عمارة الرافقة المخطط الدائري لمدينة دار السلام ببغداد، وحدد موقع المسجدالجامع وقصر الإمارة وسط تلك الدائرة.
المسجد في الرقة على غرار مسجددمشق مؤلف من صحن وحرم وهو مستطيل عرضه 92.90م وهو طول جدار القبلة. وطوله 108.10م. وهو محاط بجدارين من اللبن المغلف بالآجر المدعم بأبراج نصف دائرية، وأبعاد الآجرة 45×45×10سم. وفي كل زاوية برج مستدير. ومجموع عدد الأبراج عشرون برجاً. ويبلغ سمكالسور 1.70م. وفي الصحن تنهض المئذنة مستقلة ولقد انشئت في القرن الثاني عشر وهيتشابه مآذن قلعة جعبر ومسكنة وأبي هريرة.
يقوم الحرم في الجهة الجنوبية وهو بعمق 30.60م ذو سقف جملوني محمول على صفين من الأعمدة 14 عموداً في كل صف ومشكلاً بذلكثلاثة أجنحة عرضية.
أما واجهة الحرم المطلة على الصحن فهي مؤلفة من أحد عشر فتحةمقوسة أبعادها الوسطية 3.56م عرضاً و10.5م ارتفاعاً.
ولقد أنشئت هذه الواجهة منالآجر المشوي وهي إذ تبدو موحدة الفتحات والأقواس في الواجهة، فإن هذه الفتحات فيالداخل تحاط بصيوان بارز ذي قوس أو حنت في أعلاه أو شكل مفصص. وفي أسفل العضاداتينفتح محراب صغير. ويختلف شكل العضادتين الجانبيتين تماماً عن غيرها.
لقد أنشىءالمسجد، فيما عدا المئذنة في عصر المنصور.، وذكره المقدسي وقال عنه "إنه جامععجيب"، وإن مكانه في سوق الصاغة.
وفي عصر نور الدين محمود بن زنكي تم ترميمالمسجد وتم بناء المئذنة بإشراف أخيه مودود حاكم الرقة من 562 ـ 566هـ/1167 ـ 1171م.
ونتيجة للتنقيب المنهجي وعمليات الكشف التي تمت خلال أعوام 1985 ـ 1986 ـ 1987 أكدت المواصفات التالية:
تبلغ مساحة الصحن 7033.53م2 وأبعاده من الجنوب إلىالشمال 75.70م ومن الشرق إلى الغرب 92.90م. أرضية الصحن مغطاة ببلاطات أجرية مشويةبمساحة 22×22سم. ويحاط الصحن بأروقة من جهاته الثلاث عدا الجهة الجنوبية القبليةالمتاخمة للحرم. ولقد أقيمت عضادات الأروقة على أساسات على شكل أخاديد متوازية لكلرواق. والأروقة مزدوجة أي مؤلفة من بلاطتين اصطفت من العضادات الحاملة للغطاء. وقدحلت محل الأعمدة التي لم تكن مستعملة في المسجد، وهي تشابه تلك التي كانت قائمة فيالحرم ويبلغ عرض الرواق الشمالي 11.75م وعرض الرواق الشرقي 12م وعرض الرواق الغربي 11.60م.
تبلغ مساحة الحرم 2842.75م2 بطول 30.60م وعرض 92.90م، وأرضه مفروشةبالآجر المشوي 22×22سم وتبين أن الآجر المكتشف يعود إلى عصر نور الدين، أما الأرضيةالأصلية فهي منخفضة عن المكتشفة بـ 25سم. وإلى طرفي الحرم تم اكتشاف دكتين واحدة فيالركن الشرقي للحرم بمواجهة امتداد الرواق الشرقي للجامع، وهي تتصل بالرواق الشرقيمن خلال قنطرتي هذا الرواق المتصلتين بالحرم. ويبلغ ارتفاع هذه الدكة 60سم وعرضها 12.8م ولها مصعدان صغيران من أرض الحرم مؤلفان من ثلاث درجات.
المسجد في الرقة على غرار مسجددمشق مؤلف من صحن وحرم وهو مستطيل عرضه 92.90م وهو طول جدار القبلة. وطوله 108.10م. وهو محاط بجدارين من اللبن المغلف بالآجر المدعم بأبراج نصف دائرية، وأبعاد الآجرة 45×45×10سم. وفي كل زاوية برج مستدير. ومجموع عدد الأبراج عشرون برجاً. ويبلغ سمكالسور 1.70م. وفي الصحن تنهض المئذنة مستقلة ولقد انشئت في القرن الثاني عشر وهيتشابه مآذن قلعة جعبر ومسكنة وأبي هريرة.
يقوم الحرم في الجهة الجنوبية وهو بعمق 30.60م ذو سقف جملوني محمول على صفين من الأعمدة 14 عموداً في كل صف ومشكلاً بذلكثلاثة أجنحة عرضية.
أما واجهة الحرم المطلة على الصحن فهي مؤلفة من أحد عشر فتحةمقوسة أبعادها الوسطية 3.56م عرضاً و10.5م ارتفاعاً.
ولقد أنشئت هذه الواجهة منالآجر المشوي وهي إذ تبدو موحدة الفتحات والأقواس في الواجهة، فإن هذه الفتحات فيالداخل تحاط بصيوان بارز ذي قوس أو حنت في أعلاه أو شكل مفصص. وفي أسفل العضاداتينفتح محراب صغير. ويختلف شكل العضادتين الجانبيتين تماماً عن غيرها.
لقد أنشىءالمسجد، فيما عدا المئذنة في عصر المنصور.، وذكره المقدسي وقال عنه "إنه جامععجيب"، وإن مكانه في سوق الصاغة.
وفي عصر نور الدين محمود بن زنكي تم ترميمالمسجد وتم بناء المئذنة بإشراف أخيه مودود حاكم الرقة من 562 ـ 566هـ/1167 ـ 1171م.
ونتيجة للتنقيب المنهجي وعمليات الكشف التي تمت خلال أعوام 1985 ـ 1986 ـ 1987 أكدت المواصفات التالية:
تبلغ مساحة الصحن 7033.53م2 وأبعاده من الجنوب إلىالشمال 75.70م ومن الشرق إلى الغرب 92.90م. أرضية الصحن مغطاة ببلاطات أجرية مشويةبمساحة 22×22سم. ويحاط الصحن بأروقة من جهاته الثلاث عدا الجهة الجنوبية القبليةالمتاخمة للحرم. ولقد أقيمت عضادات الأروقة على أساسات على شكل أخاديد متوازية لكلرواق. والأروقة مزدوجة أي مؤلفة من بلاطتين اصطفت من العضادات الحاملة للغطاء. وقدحلت محل الأعمدة التي لم تكن مستعملة في المسجد، وهي تشابه تلك التي كانت قائمة فيالحرم ويبلغ عرض الرواق الشمالي 11.75م وعرض الرواق الشرقي 12م وعرض الرواق الغربي 11.60م.
تبلغ مساحة الحرم 2842.75م2 بطول 30.60م وعرض 92.90م، وأرضه مفروشةبالآجر المشوي 22×22سم وتبين أن الآجر المكتشف يعود إلى عصر نور الدين، أما الأرضيةالأصلية فهي منخفضة عن المكتشفة بـ 25سم. وإلى طرفي الحرم تم اكتشاف دكتين واحدة فيالركن الشرقي للحرم بمواجهة امتداد الرواق الشرقي للجامع، وهي تتصل بالرواق الشرقيمن خلال قنطرتي هذا الرواق المتصلتين بالحرم. ويبلغ ارتفاع هذه الدكة 60سم وعرضها 12.8م ولها مصعدان صغيران من أرض الحرم مؤلفان من ثلاث درجات.
مدينةالثورة
مدينة جديدة أنشئت بعد بناء سد الفراتوتقع على الضفة اليمنى لنهر الفرات مجاورة للسد المسمى باسمها على النهر المذكور،تبعد 55كم عن مدينة الرقة باتجاه الغرب وعن مدينة حلب 150كم باتجاهالشرق.
ارتبطت تسميتها بثورة الثامن من آذار، وهيتقوم مقام قرية بسيطة تدعى الطبقة، وتقع في المكان المشرف على بناء السد ومحطةالتوليد وبحيرة الأسد وقلعة جعبر، وتضم القواعد والمنشآت الإنتاجية اللازمةلاستثمار السد ومشاريع استصلاح الأراضي، ويبلغ عدد سكانها 65000نسمة.
وتمتاز بموقعها السياحي الجميل وشوارعها المنتظمة وحدائقها الملتفةوبالمساحات الخضراء التي تغطي امتدادها، وقسمت إلى ثلاثة أحياء أساسية يحتوي كل حيعلى المرافق الاجتماعية اللازمة والمدارس والمستوصفات والأسواق التجارية والنواديالصيفية والشتوية وقصر الثقافة وما يضمه من مسرح وقاعات ومكتبة، إنها المدينةالوحيدة في القطر. التي تعود ملكيتها للدولة.
وتمتاز بموقعها السياحي الجميل وشوارعها المنتظمة وحدائقها الملتفةوبالمساحات الخضراء التي تغطي امتدادها، وقسمت إلى ثلاثة أحياء أساسية يحتوي كل حيعلى المرافق الاجتماعية اللازمة والمدارس والمستوصفات والأسواق التجارية والنواديالصيفية والشتوية وقصر الثقافة وما يضمه من مسرح وقاعات ومكتبة، إنها المدينةالوحيدة في القطر. التي تعود ملكيتها للدولة.
قلعةجعبر
تقع في منطقة الجزيرة السورية على الضفةاليسرى لنهر الفرات على بعد خمسين كيلو متراً من الرقة.
وتقوم القلعة على هضبة مشرفة على بحيرة الأسد 1974. وهي قلعة ذات سورين يضمان عدداًمن الأبراج تزيد عن خمسة وثلاثين برجاً، بعضها مضلع والبعض نصف دائري. وأكثرها مهدمأو زائل. وفي وسط القلعة مسجد بقي منه مئذنة. وتضم أيضاً عدداً من المباني لم يبقإلا أثرها.(3)تنسب القلعة إلى جعبر سابق القشيري، أخذها منه السلطان السلجوقيملكشاه بن ألب أرسلان 379هـ/ 986م. ويقال أن القلعة كانت مسبوقة بقلعة أنشأها دوسرغلام النعمان بن المنذر ملك الحيرة قبل الإسلام.
ولقد تم ترميم مداخل القلعةالتي أصبحت فوق جزيرة ضمن بحيرة سد الفرات، مفتوحة للزيارة.
ولقد تم ترميم مداخل القلعةالتي أصبحت فوق جزيرة ضمن بحيرة سد الفرات، مفتوحة للزيارة.
وتقوم القلعة على هضبة مشرفة على بحيرة الأسد 1974. وهي قلعةذات سورين يضمان عدداً من الأبراج تزيد عن خمسة وثلاثين برجاً، بعضها مضلع والبعضنصف دائري. وأكثرها مهدم أو زائل. وفي وسط القلعة مسجد بقي منه مئذنة. وتضم أيضاًعدداً من المباني لم يبق إلا أثرها.(3)تنسب القلعة إلى جعبر سابق القشيري، أخذهامنه السلطان السلجوقي ملكشاه بن ألب أرسلان 379هـ/ 986م. ويقال أن القلعة كانتمسبوقة بقلعة أنشأها دوسر غلام النعمان بن المنذر ملك الحيرة قبل الإسلام.
ولقدتم ترميم مداخل القلعة التي أصبحت فوق جزيرة ضمن بحيرة سد الفرات، مفتوحةللزيارة.
ولقدتم ترميم مداخل القلعة التي أصبحت فوق جزيرة ضمن بحيرة سد الفرات، مفتوحةللزيارة.
تقع قلعة جعبر اليوم على جزيرة تكونت بعدالغمر وسط بحيرة الأسد التي تكونت بعد بناء سد الفرات، وتبلغ أبعادها 320م×170مويحيط بها سوران. وفي وسط القلعة شيد الجامع، ومازالت مئذنته شامخة بعد أن تمترمميها. وفي أقصى الجنوب مازال برج تم ترميمه وحوّل إلى متحف لآثار القلعة. وأصبحيضم الاكتشافات التي تمت في القلعة وفي منطقة الغمر من أوان وكتابات. وبعض الآثارالمنقولة التي عثر عليها في القلعة نقلت إلى متحف حلب.
تل الخويرة
تل أثري هام في الجزيرة العليا، محافظة الرقة.يقع في أرضسهلية، على بعد 4كم جنوب الطريق المزفتة سلوك -رأس العين ، و4.5كم جنوب مخفر نصفتل. يحيط بموقع التل خندق عميق وعريض يشكل المانع المائي الحصين، حيث يتقدم السورالترابي الذي يحيط بكامل الموقع. يبدو سطح الموقع وكأنه مجموعة تلال قد تلاصقتوضغطت إلى بعضها ، مما يشير إلى ضخامة الأوابد التي كانت قائمة عليه. وقد كشف عنمعابد ضخمة شيدت من الكتل الحجرية الكلسية الضخمة، مشكلة قاعة ضخمة، تتبعها غرفتانصغيرتان نسبياً لأغراض العبادة، يتقدم جميع هذه المعابد المكتشفة درج صخري ضخم. يعدطراز بنائها فريدا مغايرا لما كان سائدا آنذاك.
وقد تعاظمت أهمية التل بعداكتشاف دلائل أثرية فيه ترقى إلى عصر ميسيليم 2700-2600ق.م
وقد تعاظمت أهمية التل بعداكتشاف دلائل أثرية فيه ترقى إلى عصر ميسيليم 2700-2600ق.م
تل حمام التركمان زلبا
وهو تل أثري كبير يتبع منطقة تل أبيضمحافظة الرقة. ويقع على الضفة الشرقية لأحد روافد نهر البليخ في جوار قرية حمامالتركمان، على بعد حوالي 80كم شمالي مدينة الرقة. يبلغ طول التل حوالي 500م وعرضهحوالي 450م وارتفاعه عما حوله 45م. يعود في نشأته إلى عصر عبيد في الألف الخامس ق.موإلى سويات من عصر البرونز الوسيط 2000-1600ق.م، ويستمر في العصرين الرومانيوالعربي الإسلامي. اتضح في سوّية عصر البرونز الوسيط شارع تحف به مساكن، وفي سويةأقدم منها ظهر بناء ضخم لعله معبد. يعتقد أحد المنقبين فيه أنه موقع مدينة زلبا منالألف الثاني ق.م.
وخلال حملة إنقاذ أثار الفرات من الغمر ثمة مواقع أثرية تمالتنقيب فيها في محافظة الرقة، مثل طنبرة شمس الدين وتل العبد وتل الفري وتل ممباقهوتل الشيخ حسن وموقع عناب السفينة وقلعة جعبر ودبسي فرج وأبي هريرة، ومازالت تلالأخرى تنتظر التنقيب وكلها تؤكد على غنى هذه المنطقة بالآثار القديمة.
وخلال حملة إنقاذ أثار الفرات من الغمر ثمة مواقع أثرية تمالتنقيب فيها في محافظة الرقة، مثل طنبرة شمس الدين وتل العبد وتل الفري وتل ممباقهوتل الشيخ حسن وموقع عناب السفينة وقلعة جعبر ودبسي فرج وأبي هريرة، ومازالت تلالأخرى تنتظر التنقيب وكلها تؤكد على غنى هذه المنطقة بالآثار القديمة.
تل البيعةتوتول
يعدّ هذا التل من أهم التلال الأثرية فيالرقة، ويقع على الجانب الأيمن لنهر البليخ عند التقائه بنهر الفرات وإلى الشرق منمدينة الرقة بمسافة 2كم. لقد تبين للأثريين أن هذا التل هو موقع مدينة توتول التيتعود إلى عصر البرونز، وكانت منطقة تحركات صارغون الذي استمد سلطته من دجن إلهتوتول فمنحه البلاد العليا كما ذكر في أخبار صارغون.
كانت مدينة توتول مسورة ولقد جددت أسوارهافي عصر يخدون ليم ملك يمحاض حلب. وأصبح السور الجديد خلف الأسوار القديمة وسمكهأربعة أمتار مشيد باللبن. ولقد تم العثور في الموقع على أثار معابد وقصور كشف عنجزء منها وحددت معالمها في عام 1983.
وتعود مدينة توتول إلى مطلع الألف الثاني ق.م وبسطت نفوذها علىشواطئ النهر، فلقد كانت مرفأ لصناعة السفن. ومن أشهر ملوكها ياخلوكوليم. ولقد هدمملك ماري أسوار توتول وجعلها تحت سلطاته.
تل حلاوة
هو تل أثري قديم في بادية الجزيرة عند الكتف الأيسرلبحيرة الأسد وتبلغ مساحته 10هـ. قامت بالقرب منه وعلى مسافة 1كم، القرية التي سميتباسمه، كشفت الحفريات الأثرية عن قاعة لمعبد قديم إضافة لغرف ومستودعات للحبوبومواقد طبخ وأفران خبز تعود بمجملها للألف الثاني قبل الميلاد. والعمل جار للكشف عنبقية أجزاء هذا الموقع الذي يعتقد بأنه كان محاطا بسور يرتفع إلى خمسة أمتار. وفيالجهة الشمالية الشرقية، اكتشفت مقابر جماعية محفورة ضمن الصخور متوضعة عند أقدامالسور