محافظة درعا
تقع محافظة درعا في الجنوب الغربي من القطر العربي السوري، وهي البوابة الجنوبية للقطر. تتمتع بمناخ لطيف ومعتدل شتاءاً وحار صيفاً. عرفت هذه المحافظة عبر التاريخ باسم حوران وقامت أقدم الحضارات الإنسانية على أرضها بدءاً من عصر البرونز الأول (2800 ق.م). شهدت مدينة درعا عدة حضارات , كحضارة العموريين والآراميين والإغريق والبيزنطيين والرومان والغساسنة والعرب المسلمين . وتشتهر درعا بمياهها المعدنية
درعا:
وهي مركز المحافظة تقع جنوبي دمشق على بعد 100كم عنها وأصل الكلمة كنعاني قديم ذكر في ألواح الفرعون تحوتمس الثالث الهيروغليفية باسم ( أذراع ) , كما ذكرت في العهد القديم باسم ( إدراعاي ) , ودعاها الجغرافيون العرب ( أذراعات ) .
بصرى :
تقع مدينة بصرى في الجزء الجنوبي من القطر في بمحافظة درعا وتبعد عن مدينة دمشق 140كم وعن مدينة درعا 40كم شرقا وترتفع 850 م عن سطح البحر الأمر الذي يجعل مناخها معتدلا طيلة أيام السنة وهي أهم موقع تاريخي روماني في سورية , أهم ما فيها , المسرح , وقد لعبت بصرى دوراً هاماً في العصور القديمة البرونزية , وقد ذكرت في سجلات السلالة الحاكمة في مصر باسم ( بصرانا ) , وبعد القرن السابع الميلادي شهدت بصرى عصوراً وفترات متقلبة .
كاتدرائية بصرى:
وهو بناء هام في حوليات فن العمارة المسيحي وهو عبارة عن دائرة ضمن مربع مع العبور من الداخل إلى الخارج وقد توسع البناء ليشمل أربع غرف أو مصلى على الجهات الأربعة وفي الوسط حرم محاط بأعمدة على شكل حرف ( L ) متصلة بصفوف من الأعمدة بشكل نصف دائري .
قلعة بصرى:
تحيط بالمسرح النصف دائري تحصينات أيوبية وأبراج عند الزوايا الشمالية البشرقية و الشمالية الغربية ,وتضم الأسوار العلوية حاليا متحفا , و البرج الشمالي الشرقي , والبرج الجنوبي الغربي ومجموعة فنون شعبية و مقهى و مجموعة من المنحوتات الرومانتة والمخطوطات الرومانية و العربية .
مسرح بصرى :
المسرح عبارة عن نسخة من حجر الصوان المصري ويتسع المسرح ل 15000 مشاهد موزعين على 36 إطاراً ويعتبر هذا المسرح واحداً من المسارح الرومانية الهامة في تلك الفترة وقد أعيد انشاء جزء كبير من المسرح في العصر الأيوبي . وهو المسرح الوحيد المكتمل في العالم والذي بقي متحفظاً بمعظم أقسامهوسائر عناصر عمارته منذ العصر الروماني أما المدرج فهو منحوت من الحجر البازلتيويظهر بكامل أقسامه .
تبدو منصة التمثيل وجميع تفرعاتها غير منقوصة وهي مزينةبمحاريب وأبواب كبيرة ويتوج البناء رواق مسقوف على الشكل المعروف في الملاعبالرومانية ويظن أن المسرح يقوم فوق قلعة من العصر النبطي والمدرج مبنى على غرارالمسارح الهلنستية بحيث تمتد أطرافه إلى أكثر من نصف دائرة وترتفع جدرانه إلى مايزيد عن العشرين متراً وهو محاط بأبواب أرضية ونوافذ علوية بعضها مفتوح وبعضها مغلق وهو مقسوم إلى ثلاثة أقسام مفصولة بممراتتفتح عليها الأبواب التي يدخل ويخرج منها المتفرجين طول مسرحه (45) م وعرضه (8،5) م
مدرسة أبي الفداء:
ويعرف باسم ( مدرسة الدباغة ) , وقد رمم ما بين العامين ( 1282 – 1285 ) م وقد وصفه منغداد كواحد من أجمل آوابد الفن الإسلامي في بصرى وكان في الأصل حرم ضخماً بستة أقواس . شيدت في عهد السلطان أبو الفداء إسماعيل بن السلطان أبو بكر بن أيوب أيامحياته ومدفنا له بعد مماته وتشير إلى ذلك الكتابات البارزة على الواجهة الجنوبيةالمطلة على بركة الحاج والتي تدل على أنها بنيت عام 1225م وتتكون من صالة وست غرفبما فيها المدفن وسقف الصالة مكون من عتبات مستطيلة من الحجر ترتكز فوق ست أقواسشاهقة أما سقف حجرة المدفن عبارة عن قبة من الآجر.
ازرع:
وتقع في سهل حوران , وتضم كنيستين يعود تاريخهما إلى القرنين الرابع والخامس الميلاديين , وللكنيستين طراز معماري قديم بقبة مركزية تتوضع على قاعدة بشكل مثمن , وبنيت إحداهما على أنقاض معبد وثني وتسمى ( كنيسة القديس جرجس).
حمام المنجق (المملوكي ) :
وهو حمام مملوكي , وله طراز دمشقي , وبالتوسيع الإسلامي للمدينة أضيفت للحمام غرف وممر تؤدي إلى قاعة استقبال مقببة في الأصل في الزاوية الشمالية الغربية ،شيد هذا الحمام في الجهة الشرقية المقابلة للجامع العمريفقد أنشئ هذا الحمام على يد نائب سوريا ودمشق منجك اليوسفي وافتتح عام 773هـ1372موهومثال رائع للهندسة المعمارية في العصور الوسطى ويقوم مبنى الحمام على قطعة منالأرض مساحتها 14 × 45 م ويتألف المبنى من ثلاثة أجنحة جناح الاستقبال والحمام نفسهوغرف الخدمات ويتألف من صالة واسعة وثلاثة مقاصير مستطيلة الشكل يعود تاريخ إنشاءالحمام إلى العهد الاتابكي أي أواخر القرن الثاني عشر بعد الميلاد .
الأقواس الأثرية:
أنشئ في بدايات القرن الثالث الميلادي على شرف ( سيرينا ياكاليجن الثالثة ) , للقوس نموذج تقليدي كاباقي الأقواس المرتفعة عند الوسط والمحاطة بقوسين صغيرين ولا يعكس الشك الحالي الذي قد يعود تاريخه إلى العهد البيزنطي أو العربي التصميم الأصلي للجزء العلوي , لأنه من المفترض أن تؤطر القوس الرئيسي قوسرة مثلثة الشكل وهي معلم سوري لتلك الفترة
جامع عمر:
ويعرف بالمنطقة باسم جامع العروس ويعتبر أحد أقدم المساجد المنسوبة للخليفة عمر بن الخطاب أعيد انشاءه ووسع في القرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلادي أثناء فترة الأيوبيين , والجامع مبني فوق كنيسة قديمة .
معبد الصنمين:
وهو معبد روماني يعود تاريخه إلى العام ( 191 م ) , ويقع في الصنمين قرب مدينة درعا .
قصر تراغان:
وهو مكان إقامة الحاكم الروماني لتلك المنطقة , وقد أنشئ بعد العام ( 106 ) م .
ويبلغ طول البناء 50 م وعرضه 33 م , ويتألف من طابقين وتتوسطه باحة كبيرة , ويوجد صفان من الأعمدة على جانبي الباحة الشمالي والجنوبي
ويبلغ طول البناء 50 م وعرضه 33 م , ويتألف من طابقين وتتوسطه باحة كبيرة , ويوجد صفان من الأعمدة على جانبي الباحة الشمالي والجنوبي
مدخل المدينة أوباب الهوى:
وهو أول ما يراه السائح عند قدومه من الغربويرجع تاريخ إنشائه إلى القرن الثاني الميلادي ويتصل من الجانبين ببقايا السورالقديم ويتألف من مدخل مرتفع مغطى بسقف من الحجر البازلتي على شكل قوس وعلىالواجهتين يوجد محاريب. يبلغ عرض الباب خمسة أمتار وعرض الواجهة حوالي أحد عشرمتراً.
القوس المركزي (باب القنديل):
يعود تاريخ بنائه إلى القرن الثالث للميلاد تجليداً لانتصار القائد جوليانوس قائدالفرقة البارتية إبان حكم الإمبراطور فيليب العربي كما تشير الكتابات الموجودة علىأحد الركائز وكان له واجهتان تهدمت الواجهة الجنوبية بفعل الزلازل، وتتألف الواجهةالشمالية من ثلاثة أقواس أعلاها الأوسط حيث يصل ارتفاعه إلى ثلاثة عشر متراً وكانالقائد يقدم عنده الأضاحي للآلهة عندعودته من المعركة كما كان شائعاً في العهدالروماني
على العضادة اليمنى كتابة تشير إلى أنه أقيم تخليداً لقائد الفرقةالبرقاوية الثالثة كارنيلوس بالما ويحمل نقوشاً وزخارف جميلة.
على العضادة اليمنى كتابة تشير إلى أنه أقيم تخليداً لقائد الفرقةالبرقاوية الثالثة كارنيلوس بالما ويحمل نقوشاً وزخارف جميلة.
الحمامات المركزية:
وتتألف من صالات متعددة وتنفتح على الشارع المستقيم، بمواجهة هيكل حوريات الماء. وفيها أقسام البارد والدافئ والحار، ولا تزال الصالة الوسطى محتفظة بسقفها على شكل قبة.
الكليبة:
الكليبة:
ويطلق عليها اسم سرير الملك، وهي مكان ديني لم يبق منه الا بعض جدرانه وعمودان يحملان حجراً أشبه بالسرير
الحمامات الرومانية الجنوبية:
وهي مميزة بالمدخل الشمالي عبر رواق بثمانية أعمدة يؤدي إلى غرفة اللباس الكبيرة المقببة , وقد تهدم جزء كبير من هذه القبة المبنية من الحجر البركاني , وتوجد ثلاث غرف رئيسية , البارة والدافئة والحارة
السوقالأرضية:
ويعود تاريخ بنائها إلى القرن الثاني الميلادي، تقع هذه السوق في الجهة الشمالية منالشارع المستقيم الواصل بين مدخل المدينة الغربي والباب النبطي عند تقاطعه معالشارع القادم من نبع الجهير حيث توجد أربعة ركائز لأعمدة كانت تزين الساحة ويعتقدأن هذا البناء كان مؤلفاً من طابقين العلوي مؤلف من ممر يطل على الساحة العامة منالشمال وعلى رواق الأعمدة من الجنوب والطابق السفلي هوالباقي حتى الآن، حيث كانيستخدم لتخزين البضائع ليلاً، يبلغ طول السوق (106) م وعرضه (5) م وارتفاعه (4) موهو مضاء بنوافذ من الجهة الجنوبية يصل عددها إلى (34) نافذة، وفي الجهة الشماليةيوجد ستة أبواب من ناحية الساحة العامة.
البركة الشرقية:
وتقع شرق المدينة، شكلها مربع ، ارتفاع جدرانها 6م. تستخدم كخزان للمياه يغذيها وادي الزبدي بواسطة قناة،بُنيت في عصر الأنباط، أعيد ترميم جدرانها عام 1982 من قبل مديرية الآثار. وكانتالبركة متصلة بالمدينة بواسطة أنابيب داخلية تنهى بسكر يفتح عنداللزوم.
بركة الحاج:
بركة الحاج:
بنيت في العهد الأيوبي لتأمين سقايةالحجيج المارين ببصرى أثناء ذهابهم إلى مكة والعودة منها ولتزويد خندق القلعةوآبارها بالمياه. يبلغ طولها (155)م وعرضها (122)م وعمق (8)م من جهة الشرق و(12)ممن الجهة الغربية، وفي المنتصف ركيزة مربعة الشكل لاستراحة السباحين، وبعض العلماءيرجع تاريخها إلى العصر الروماني.
وتقع في مواجهة القلعة، شكلها مستطيل ، عمقها 8م، يغذيها وادي الزبدي، بنيت في عصر الأنباط وقد تم ترميم السياج وأقيم لها حاجز درابزون وأدراج عام 1982 من قبل المديرية العامة للآثار. وكانت تغذي خندق القلعة بالماء.
الباب النبطي:
يقع في نهاية الشارع المستقيم، يعتقد أنه كان بداية لقصر الملك رئبال الثاني النبطي، يتألف من قوس ضخمة، له فتحة واحدة عريضة مرتفعة، وتحت كل عضادة من القوس غرفة صغيرة رممتها مديرية الآثار.
قصر رئيس الأساقفة :
قصر رئيس الأساقفة :
ويقع على بعد أمتار قليلة إلى الشرق منالكنيسة الكاتدرائية ويعد من أهم وأجمل الآثار المعمارية في سوريا ويقع بين مبنىالمعبد النبطي وبركة الحاج ومن المحتمل أن يكون القصر مقراً لحاكم الولاية العربية .
مزيريب :
تقع على بعد 12كم إلى الغرب من مدينة درعا، وتشتهر بمناظرها الخلابة وبحيرتها الواسعة وطواحينها المائية القديمة التي مازالت تعمل حتى الأن وفيها مقصف سياحي يؤمه السياح بأعداد كبيرة لا سيما في فصلي الربيع والصيف للراحة والاستجمام. ويوجد على ضفاف بحيرة مزيريب حديقة حيوانات، تحتوي على حيوانات مختلفة من النمور والأسود والأفاعي والقرود والغزلان والطيور الجارحة.
زيزون:
تطل على عدد من الوديان الجميلة تشتهر بشلالاتها ومناظرها الطبيعية الجميلة يوجد فيها منتزهات ومقاصف سياحية لاستقبال الزوار الذين يفضلون الطبيعة.
شلالات تل شهاب :
تقع على بعد /17/كم من مدينة درعا والى الغرب منها وتتميز بمناظرها الخلابة وشلالاتها التي تنحدر على وادي خالد ومن أهم الآثار فيها سورها وطواحينها المائية الرومانية.