محافظة الحسكة

 

 
 
الحسكة هي محافظة في شمال شرق سوريا. يمر بها نهر الخابور الذي يأتي من مدينة رأس العين شمالاً مارّاً بها هبوطا إلى الجنوب حيث يلتقي بنهر الفرات قرب مدينة دير الزور الواقعة شرق سورية, يعمل أغلب سكان مدينة الحسكة بالزراعة وتمتاز بزراعة القمح والقطن والفواكه كالتفاح والعنب
من أهم مدن هذه المحافظة: الحسكة مركز المحافظة، و القامشلي، و عامودا، و رأس العين، و المالكية و غيرها.
تمتاز محافظة الحسكة بخليط سكاني واسع حيث تضم العرب و الأكراد و الآشوريين و الشيشانيين و الأرمن و التركمان
وتتميز بمواقعها الأثرية وحضارتها الحديثة كما تضم الحسكة الكثير من المشاريع الزراعية والصناعية والسياحية بالإضافة إلى إنتاج البترول , وتضم محافظة الحسكة أكثر من ثمانمائة تل أثري يرقد فيها التاريخ الغابر والحضارة القديمة .
الحسكة مدينة هامة في محافظة عريقةبآثارها التي ترجع إلى الألف الثالث ق.م. ويطلق عليها اسم حسجه وهو نبات شوكي كان ينمو بوفرة في مواقع المدينة التيتقع على نهر الخابور، وتبعد عن دمشق 600كم.
 ابتدأت عمارتها كثكنة عثمانية، ثم ازدادت المباني حولها ، واستقر البدو معالموظفين فيها. تتوسط المدينة دار للحكومة والجامع الذي يشتهر بمئذنته العالية،وتوسعت المدينة مؤخراً بعد إنشاء جسر على الخابور. وهي مركز هام في منطقة استخراجالنفط والغاز
 
القامشلي
 
 مدينة سورية تقع في الشمال الشرقي من البلاد وهي مدينة حدودية مع تركيا. , وهي بداية سلسلة جبال طوروس مما جعل منها مدينة جذابة جميلة , بالإضافة إلى ذلك يستطيع المرء زيارة مئات التلال الأثرية المتناثرة حول القامشلي و نذكرمنها :
تل ليلان, تل بري , تل موازن,  تل أحمر , تل حمو كار.....
بدأت المدينة على أيدي الآشوريين كامتداد لنصيبين و مقبرة لأهلها. يعتبر موقعها استراتيجياً  بسبب وجود نهر جقجق و سكة حديد حلبنصيبين ووجود بعض العشائر الكردية القوية التي دخلت مع الفرنسيين في معارك ضارية .
يُظنّ أن معنى القامشلي، مأخوذ من لفظة قديمة هي "قامش" و تعني القصب كما ورد في عدة لغات أولها الأكادية ، وذلك لكثرة استنبات القصب على نهر جغجغ الذي ينبع من الأراضي التركية ماراً بمدينة القامشلي. وتنسب تسمية القامشلي تارةً حسب بعض المصادر إلى الكلمة الكردية (gameshle) وتعني ان (فيها جواميس) حيث كانت ترعى الجواميس على ضفاف نهر (الجغجغ) الذي يشطر المدينة إلى شطرين, وتارةً أخرى تنسب التسمية إلى كلمة أخرى تركية (qamish le) وتعني (أم القصب) الذي ينموا عادةً على ضفاف الأنهار أيضاً.
بنيت أحياء المدينة بالتعاون بين أبناء المنطقة من الأكراد و العرب و السريان الآشوريين و الأرمن. يسكن المدينة الآن خليط من الأكراد و العرب و السريان و الأرمن مع غلبة الطابع الكردي للمدينة.
 فيها مطار دولي رمزه KAC حسب منظمة إياتا، و فرع لجامعة المأمون للعلوم و التكنولوجيا.
 
 
 
 
 
تل  الفخيرية والشوكاني:
 
تل أثري في منطقة القامشلي يقع جنوب مدينة رأس العين، بالقرب من الطريق الواصلة إلى مدينة الحسكة ،نتيجة البحث في مثلث الخابور، أمكن العثورعلى مدينة الشوكاني التي كانت عاصمة لمملكة الميتانيين في أواسط الألف الثاني قبلالميلاد، وأكبر الظن أن تلك المدينة تقع في تل الفخيرية.
حيث عثر وبطريق الصدفة في طرف التل على تمثال لحاكم و يحمل التمثال نصاً باللغتين الآرامية والآشوريةمن القرن التاسع قبل الميلاد.
 
 
تل براك:
تل أثري يقع على الضفة الغربية لنهر جغجغ، على بعد 3كممنه عند التقائه برافده وادي الرد تبلغ مساحته 43هـ ، ويرتفع 49م عن السهل المجاور.
ويعتقدأنه موقع مدينة تئيدو. اسمه قديم يرقى لما قبل العصر الروماني
فيه عدداً منالمعابد منها معبد العيون الذي يعود لأواخر الألف الرابع قبل الميلاد، ومنشأةإدارية من العصر الأكادي و قصر نارام سين.وكشف عن سوية من عصر أور الثالثة 2300-2100ق.م 
كما عثر فيه على منشأة منآخر عصر عبيد من أواخر الألف الخامس، والطور شبه الكتابي في أواخر الألف الرابع،ومعبد أكادي من الألف الثالث، وقصر ميتاني من القرن الخامس عشر قبل الميلاد، ومنآثاره زجاج وفخار من نموذج مدينة نوزي ورقم ميتانية هامة .
 
 
 
ناجار:
تقع الآن تحت تل براك ، وتسمى أيضاً ( نافار ) ، وقد أظهرت التنقيبات عن ست حضارات متعاقبة ، ومن أهم آثارها معبد العيون وقصر الملك نارامسين بالإضافة إلى الآواني الفخارية والتماثيل والطوابع الأسطوانية ، ولا تزال التنقيبات تكشف عن أسوار تحت التل
تل ليلان:
تل أثري كبير يقع على بعد 25كم إلى الجنوب الشرقي من مدينةالقامشلي في سهل الخابور. وهو تل أثري ضخم تبلغ مساحته 90ه وارتفاعه عن السهل فيماحوله حوالي 15م
فيه أقدم سوية و تعود للألف الخامس قبل الميلاد، واكتسب الموقع أهمية خاصة في الألفين الثالثوالثاني قبل الميلاد. ولعله كان اعتباراً من 2400-2500ق.م أضخم مركز مدني في منطقةالخابور. فيه معبد واسع من اللبن يعود للألف الثانيقبل الميلاد مزين بمحاريب، تتوسطها أنصاف أعمدة على شكل جذوع النخيل أو محلزنة،وتحته معبد أقدم
 
شبات إنيل:
تقع تحت تل ليلان , واسم المدينة القديم ( شخنة ) كشفت التنقيبات عن المعبد والقصر والألواح الفخارية والطوابع الأسطوانية الشكل والأواني الفخارية وغيرها وجميعها الآن موجودة في المتاحف .
كل هذا جعل تل ليلان من أشهر التلال الأثرية .
 
تل بريكحت:
تل أثري في منطقة ومحافظة الحسكة يقع علىالضفة الشرقية لنهر جغجغ. وهو موقع مدينة كحت التيكانت مركزاً دينياً مهماً خلال الألف الثاني قبل الميلاد، وهي محاطة بأسوار وخندقمن الناحية الشمالية، وكان النهر يحميها من الجهة الأخرى. فيه سوية معاصرة لطور جمدة نصر حوالي 3000ق.م،كما فيها معبد لرب العواصف تيشوب. وقد اختار الملك الآشوري تيكولتي نيتورتا 890-884 ق.م مدينة كحت لبناء قصر لهفيها.
تل حلف غوزانا:
موقع أثري هام في منطقة رأس العين اكتشفه البارون فون أوبنهايم عام 1910 أثناءتمديد سكة قطار الشرق السريع ويقع على ضفة نهر الخابور الغربية إلىالجنوب الغربي من مدينة رأس العين. وهو موقع أثري هام، عثر فيه على بعضالتماثيل، و أهم سوياته الأثرية تمتد من أواخر الألف السادسومنتصف الألف الخامس، وقد وجدت فيها مساكن مستديرة وفخار جميل مصقول أومزين بأشكال هندسية ونباتية وحيوانية وإنسانية يعرف بفخار تل حلف، وفي السوية نفسهاأدوات صوانية جميلة.
وفي السوية الآرامية التي تعود إلى مطلع الألف الأول.
. ومن آثار تلك السوية مساكنعادية وقصر وهيكل للملك الآرامي كبارا بن قاديانو الذي زينت واجهته بتماثيل ضخمةوبنقوش بارزة مثلت بمشاهد الحرب والصيد والطيور وصراع الوحوش والكائنات الخياليةومشاهد ضحايا، ووجد فيه أيضاً مدفن ملكي وعدد كبير من الأواني والتحف. آثاره محفوظةفي متحف حلب وفي متحف برلين. وقد زين مدخل متحف حلب بواجهة قصر الملك الآرامي وهينسخة عن الواجهة الأصلية المحفوظة في متحف برلين.
ظهرتفي التل بقايا مدينة غوزانا، عاصمة مملكة بخياني, غوزانا
تقع الآن تحت تل حلاف , وقد كشفت التنقيبات عن عدة حضارات متعاقبة ومنحوتات بازليتية جميلة تزيَّن جدران المعبد و القصر . كما أن هذا التل مشهور بأوانيه الفخارية .
 
 
 
 
نابادة:
تقع تحت تل البيدر حيث أظهرت التنقيبات ولا تزال عن عدة حضارات يعود تاريخ أحدثها إلى العصور الآشورية والأكادية , ويمكن رؤية بعض الأسوار القديمة هناك الآن
 
عربان:
 
تقع الآن تحت تل عجاجة , وقد وجدت تحت هذا التل مدينة أشورية تسمى          ( شاديكاني ) ،والتي كانت مركزاً هاماً في المنطقة الحدودية بين الفرس والرومان .
كانت هذه المدينة القديمة المتوضعة تحت هذا التل الأهم في حوض نهر الخابور خلال العصر العباسي
 
 
 
قاحات:
وتقع الآن تحت تل برّي , اكتشفت في هذه المدينة مخطوطان حجريان هامان يحددان موقع قاحات التي كانت المحطة الأخيرة لغزو الملك الآشوري توكولتي نينورتا لمنطقة الجزيرة عام 885 ق.م .

شاغار بازار:
تقع الآن تحت تل حطين ، وهي تتبع ناحية عامودا حيث تقع بين عامودا والحسكة وقد كشفت التنقيبات عن خمس عشرة حضارة ، ومن أهم آثار تلك الحضارات الألواح الفخارية التي تكشف عن تاريخ الشرق العريق ، ولا يزال بعض آثارها موجوداً فوق ذلك التل .و عثر في شاغر بازار على خمس عشرة مدينة.
 
قلعة سكرة:
 
تقع فوق جبل عبد العزيز , وقد رممت أثناء الفترة المملوكية
 
رأس العين: 
 
وهي عبارة عن مدينة عائمة فوق بركة من ينابيع المياه وخاصة المعدنية .
تقع شمال الحسكة على الحدود التركية وهي منطقة زراعية خصبة  
وفي هذه المدينة مازالت الآثار القديمة شاهدة على عراقتها.
ولمدينة رأس العين أهمية سياحية، فهي كثيرة الأشجار فيهاحدائق ومنتزهات ومقاصف جميلة. كان بعضها على ضفاف النهر حيث يستوعب الزائرين علىمقاعد في سرير النهر. ولقد طور أصحاب المطاعم ذلك لإقامة جزر صغيرة في مجرى النهرتقوم عليها موائد الزائرين.
راس العين اسم مترجم من السريانية (ريش عينو)،تقع هذه البلدة علىمنابع نهر الخابور على الحدود السورية التركية ، كانت قديما مقرا لكراسي عدة مطارنة، وتخرج منها فلاسفة ورجال دين يحملون اسم المدينة ( الراسعيني) (ريشعينو) .
 
 
 
 
 
أركيش:
تقع الآن تحت تل موزان . تضم المدينة إحدى أهم المدن القديمة الممتدة على طول الضفة الشمالية لحوض الخابور خلال الألف الثاني ق. م .
وقد أظهرت التنقيبات عن سور المدينة ومعبد حجري وطوابع بالإضافة إلى آثارات هامة أخرى والموجودة الآن في المتاحف .
 
عينديوار:
 
في أقصى زاوية من سورية تقع عين ديوار في  شمال شرق القطر. وعلى جانبي الطريق الممتد من المالكية إلى عين ديوار تمتد سهولخضراء بين الكتل البركانية السوداء، ويمكن للناظر من تل عين ديوار رؤية سلسلة جبالطوروس بوضوح. وفي أسفل التل يجري نهر دجلة حيث يرتاده المصطافون للسباحة.
وتعتبر عين ديوار منطقة سياحية هامة. وعلى بعد بسيط من التل يقع الجسر  الشهيرالمبني على دجلة حيث توجد أبراج تحمل رموزاً فلكية.
 
حالولة:
 
موقع أثري على ضفة الفرات اليمنى عثر فيه على تجمع سكنييعود إلى 8700ق.م سكن خلال ألفي سنة باستمرار، ولقد أبانت الحفريات أن الإنسان دجنالحيوانات الخراف والماعز والبقر وطور زراعة القمح والخضار. لقد سجلت الحفرياتاكتشاف طريقة للدفن تقوم على حفظ الجماجم تحت أرضيات البيوت وأكثرها كانت جماجمأطفال.
Banner
Banner
Banner
Banner
Banner
Banner
Banner
Banner
Banner
Banner
Banner
Banner
Banner
Banner
Banner
Banner
Banner
Banner