حلب
تاريخ مدينة حلب
كيف كانت البداية ؟
على ضفة نهر كان يضج بالحركة والحيوية ويتدفق خصبا وخيرا ، وفي عهد مغرق في القدم ، اختارت جماعة ساميّة موقعا لسكنها ، وفي هذا الموقع بدأت الحياة ، بدأت الزراعة في الأرض الخصبة ،وقام السكان بحفر كهوف في مرتفعات الموقع الطباشيرية الكلسية لتشكل هذه الكهوف أول تجمع سكاني إنساني في الجنوب الغربي من مدينة حلب الحالية . ثم لم تلبث تلك الجماعة أن تركت الكهوف بعد أن ازداد عددها لتبحث عن مكان أرحب ، فاتجهت شمالا مقتربة أكثر فأكثر من النهر متخذة بيوتاً في مكان ( تلة السودا ) حيث ظهرت فيها آثار تدل على ذلك نتيجة حفريات حديثة .وانتقلت الجماعة الساميّة بعد أن استوطنت ذلك التل سنوات طويلة إلى مكان مرتفع آخر قريب جدا من قويق هو حي ( العقبة ) حاليا , فنشأ تجمع في هذا الموقع , تجمع غدا ذات يوم عاصمة مملكة يمحاض ، ثم غدا مدينة حلب التي نعرفها اليوم .
تاريخ حلب :
ما قبل الفتح العربي الإسلامي :
دخلت حلب التاريخ منذ ذكرها ريموش الأكادي بن صارغون (2530-2515) ق.م مؤسس أول إمبراطورية ساميّة في الشرق بعد أن استولى على حلب وأسر ملكها لوكال أو شومكال . وبعد أن نعمت حلب بالحرية بعد عهده استولى نارام الأكادي (2507-2452) ق.م عليها وسماها ( حلبابا وأرمان) وقد شهدت حلب عصرها الذهبي وقتذاك في عهد حمورابي البابلي و زمريليم ملك ماري نحو سنة ( 2000) ق.م . وعندما اتجه الحثيون أثناء زحفهم الجارف قاومتهم حلب ولكنهم استولوا عليها عام ( 1820) ق.م ولكن حلب انفكت عنهم عام (1650 )ق.م حيث انضمت إلى الميتانيين .
بعد ذلك احتل المصريون حلب حيث فتحها تحوتمس الثالث فرعون مصر (1473)ق.م ثم عادت حلب عاصمة للحثيين (1370) ق.م ثم عادت وتحالفت مع الميتانيين . وقد بقيت حلب متأرجحة بين الميتانيين و الحثيين وظلت المدينة حثية حتى ( 1200) ق.م حيث انهارت الدولة الحثية .
وبعد ظهور الآشوريين خضعت سورية كلها لحكمهم فقد فتحها سلمنصر الثالث ( 853)ق.م دون مقاومة وقد بقيت حلب كذلك حتى فتحها سارودري الثالث ثم ما لبث الملك الآشوري تغلات فلاصر أن استعادها (743)ق.م .ثم وقعت حلب تحت حكم البابليين بعد انهيار دولة الآشوريين (612)ق.م ، وبعد أقل من قرن فتح الفرس حلب ، ولم يهمل الفرس المدينة فقد أقاموا المحطات على طول الطرق وحفروا الأقنية وأقاموا السدود لتوسيع رقعة الري . وبعد معركة ايسوس الشهيرة (333) ق.م التي قادها الاسكندر المكدوني آل حكم حلب للمكدونيين ، وقد بدأت فترة المكدونيين بالنهب والسلب بعد عملية الاجتياح ، ولكن هذه الحقبة لم تدم طويلا ، إذ سرعان ما انصرف الإغريق نحو العمران والتنظيم . وقد أصبحت حلب في هذه الفترة عنبرا ممتازا لتجارة الترانزيت في العالم وظلت محافظة على هذا الامتياز قرونا عديدة .
وفي آخر عهد السلوقيين انتشر الفساد وتسرب النفوذ الروماني منذ سنة (64)ق.م ،وقد تميزت فترة الحكم الروماني بانتشار المسيحية في سورية حيث بدأ الاهتمام بالبناء فشيدت كنيسة كبرى في حلب .
وعام (540) م هاجم كيخسرو الأول سوريا فأحرق حلب برمتها وقد تم الصلح بين أهل حلب و بين هرقل (630) م فازدهر العمران وقامت المدن المحصنة على تخوم البادية الرومانية في جهة الجنوب من سبخة الجبول والجنوب الغربي منها .
ما بعد الفتح العربي الإسلامي :
وامتدت أسهم جيش الفتح العربي الإسلامي لتشمل خارطة الوطن العربي الكبير وليمتد مسيرة مدينة حلب عام (637)م حيث دخل خالد بن الوليد على رأس جيش المسلمين حلب من باب انطاكية ، ولم يمض وقت طويل حتى استطاع العرب الفاتحون أن ينشروا اللغة العربية الفصحى في سوريا الشمالية (حلب) التي كانت لغتها السريانية غير بعيدة عن لغتهم .
ويمتد تاريخ حلب منذ الفتح إلى اليوم أربعة عشر قرنا ويزيد .
وقد قسم سوفاجيه هذا التاريخ إلى العهود التالية :
1. عهد الخلافة :( 16-222هـ / 636-836م)
وفي هذا العصر لم يكن لحلب شأنها الكبير خلال الخلافة الراشدية والأموية والعباسية في عصرها الذهبي ولكنها شهدت في نهايات العصر العباسي فترة ازدهار ورقي ثقافي وفكري وحضاري شمل جميع الميادين وأبدع أبناء المنطقة في صناعة الألبسة وبناء المساكن الضخمة والمساجد الشهيرة .
2. عهد ما بعد الخلافة : ( 223-532 هـ /837-1128م)
ولم ينبه ذكر حلب في التاريخ العربي إلا عندما غدت مقر سيف الدولة الحمداني الذي أعاد إليها أمجادها وجعلها عاصمة دولة مزدهرة بالفن والعلماء والشعراء حتى قال ابن خلكان : (أنه لم يجتمع بباب أحد من الملوك بعد الخلفاء ما اجتمع ببابه من شيوخ الشعر ونجوم الدهر ) .
وهاهو نجم البلاط الحمداني أبو الطيب المتنبي يقصد حلب المجد بقوله :
كلما رحبت بنا الروض قلنا حلب قصدنا وأنت السبيل
وقد اتسعت مملكة حلب فشملت كيليكية وملاطية وديار بكر و أنطاكية وطرسوس وأدرنة وروم قلعة ، إلا أن وقوف سيف الدولة العنيد وجيشه البطل في وجه الروم وغزواته المتكررة لبلادهم دفعتهم إلى محاصرة المدينة سنة 353هـ واحتلالها وتدميرها وإحراقها وتركها مقفرة خالية بعد أن راح أهلها بين قتيل وأسير . وعندما عاد سيف الدولة إلى المدينة – وكان غائبا عنها – ووجدها على هذه الحال جدد الأسوار وبعض المباني واستقدم إليها أهالي قنسرين وأسكنهم فيها ثم توفي ليترك حلب من بعده مدة قرنين من الزمن في عهد من الضياع والفوضى ، فقد توالى على حكمها الفاطميون والمرداسيون وشهدت حلب تزايدا للنفوذ التركي ثم حكمها السلاجقة وقد شهدت المدينة خلال هذه الفترة خضوعا مرا للروم ثم كانت حملات الصليبيين الذين اكتسحوا حلب ( 1108م) .
ولم ينته عهد الفوضى والضياع إلا عندما قبل عماد الدين الزنكي إمارة حلب .
3. عهد الدولة النورية ( 523-579هـ / 1128-1260م)
وبظهور الأمير عماد الدين وابنه نور الدين الزنكي أصبحت حلب مركز المقاومة الإسلامية ضد الفرنجة ، فقد بدأت أحوال حلب بالتحسن وزال عنها الضيم ، ثم جاء زلزال حلب المدمر (1170)م وقد قام نور الدين على إثر هذا الزلزال بأعمال عمرانية كبيرة داخل المدينة وفي الأسوار فأعاد بناء القلعة حتى .. أخذت شكلها النهائي الذي نراها عليه اليوم تقريبا .
4. عهد الدولة الأيوبية ( 579-659هـ / 1183-1260م)
وهو عهد المدينة الزاهر في العصر الوسيط ، وأشهر الحكام الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين رجل الدولة وصاحب المزايا الرفيعة الذي استطاع بحكمته وقاية المدينة من شرور الفرنجة بالإضافة إلى عقده عدة معاهدات تجارية مع انطاكية والبندقية فنالت حلب شهرة ومجدا عظيمين في زمانه .
وقد انتهى هذا العصر الذهبي الذي عاشته المدينة باجتياح المغول لحلب ( 1260 ) م بعد حصار عدة أيام وظلت المدينة أسبوعا كاملا تحت رحمة المجازر والنهب والحرائق ، وحول هولاكو الجوامع إلى كنائس, وبعد انتصار بيبرس على المغول في عين جالوت تخلصت حلب نهائيا من يد الفرنجة ( 1268م) وفي عام ( 1400م) استولى تيمورلنك على حلب وتعرضت المدينة لأسوأ أنواع التخريب الوحشي .
5. عهد المماليك : ( 659-922هـ/ 1260-1516م)
وبعد انتهاء خطر المغول غدت حلب ولاية مملوكية وأبرز حكام هذه الفترة قايتباي الذي تميز باهتمامه بالعمران وترك آثارا عديدة مثل جامع الفردوس وخان الصابون وخلف لنا أمثاله من الحكام خان القصابية ( خان ابرك ) وخان خاير بك .
6. عهد الدولة العثمانية : ( 922- 1337هـ / 1516- 1918م)
وقد كانت حلب أول مدن الدولة المملوكية التي سقطت بين أيدي العثمانيين بعد معركة / مرج دابق 1516م/ وبالرغم من سوء الحكم العثماني لحلب وتدهور الحالة الاقتصادية والتجارية فقد شهدت حلب نهضة أدبية وفنية وعمرانية .
أما من الناحية العمرانية فقد ظهر فن عمراني تزييني بلغ قمته في تلك الحقبة من الزمن ولا سيما في بيوت السكن الواقعة حاليا في حي الفرافرة والصليبة ونجد فيها بعثا للتقاليد الفنية السورية التي تعود إلى القرون الرابع والخامس والسادس الميلادية وظهر ذلك بشكل باحات فسيحة جيدة البلاط مع حديقة صغيرة وبركة تتوسطها نافورات حجرية وايوان جميل متجه نحو الشمال ومحمي من أشعة الشمس والصالون الكبير المتصالب الذي تعلوه قبة .
وقد تعرضت حلب إلى زلزالين مدمرين عامي 1822و1830م ، وقد قضى الزلزال على ثلث السكان وثلثي الأبنية وانهارت السراي وجامع الأطروش وجامع السلطانية تجاه باب القلعة كما أصيبت القلعة ذاتها بأضرار كبيرة مع أجزاء غير قليلة من السور .
وقد زارها الشاعر الفرنسي لامرتين إبان الزلزال وسماها ( أثينا الآسيوية ) . وقد انقطع الحكم العثماني مدة عشر سنوات وهي السنوات التي عاشتها حلب في ظل الحكم المصري بعد فتح إبراهيم باشا بن محمد علي خديوي مصر وبلاد الشام وتسلم ولاية حلب إسماعيل بك وهو الذي بنى الثكنة الكبيرة على مرتفعات بانقوسا والمستشفى العسكري في الرمضانية .
وفي فترة الحرب العالمية الأولى كانت حلب محطا لقوافل الجيوش الألمانية والعثمانية والنمساوية وقد اضطرت السلطات في هذه الفترة إلى مصادرة الجوامع والكنائس والمدارس الخاصة والكثير من البيوت لهذا الغرض .وفي عام (1917م) استغل جمال باشا فرصة الحرب والمرض وأجرى إصلاحات بلدية كتهوية الأحياء القديمة وهدم البيوت المتداعية وبذل جهدا كبيرا لتوسيع شبكة مياه عين التل النقية .
7. عهد الاستقلال أو العهد العربي ( 1918-1920م)
وقد عاشت حلب بين هذين العامين فترة فرح نسبي باستقلال كاذب لأن الانتداب الفرنسي فرض على سورية في 1920م بدخول غورو دمشق .
8. عهد الاحتلال الفرنسي (1920-1946م)
وقد كانت هذه الفترة مليئة بالثورات والانتفاضات التي انتهت جميعا بالاستقلال والخلاص من كل حكم أجنبي .
أهم المواقع الاثرية في حلب
عين دارا
الآن في متحف حلب ويوجد 1 في عين دارا ، كما أظهرت التنقيبات عن معبد كبير يعود إلى الآلف الأول ق . م
المطبخ العجمي
وهو عبارة عن بقايا قصر يعود تاريخه إلى القرن الخامس عشر الميلادي وفيه قبتان مزخرفتان بشكل جميل وإيوانان رخاميان مدهشان
قلـعــــــــــة حلـــــــــــب
كانت حصنا تعاقب على أشغاله الحثيون والآراميون والسلوقيون والرومان والبيظنطيون
تتحلق مدينة حلب حول رابية تعلوها قلعة مرتفعة تشرف على المدينة من جميع جهاتها، وهذه القلعة العربية الإسلامية هي من أشهر قلاع العالم، ومما لا شك فيه أنها أقيمت على أنقاض قلاع متتابعة قديمة، فلقد كانت الرابية المرتفع الأكثر أمناً لإقامة المقر الحكومي المحصّن لمدينة حلب عبر تاريخها الطويل جداً.
تتحلق مدينة حلب حول رابية تعلوها قلعة مرتفعة تشرف على المدينة من جميع جهاتها، وهذه القلعة العربية الإسلامية هي من أشهر قلاع العالم، ومما لا شك فيه أنها أقيمت على أنقاض قلاع متتابعة قديمة، فلقد كانت الرابية المرتفع الأكثر أمناً لإقامة المقر الحكومي المحصّن لمدينة حلب عبر تاريخها الطويل جداً.
يعود تاريخ بناء أهم أقسام القلعة إلى عصر الملك الظاهر غازي إبن صلاح الدين الأيوبي وكان ولاه عليها سنة 1190م، فلقد حصّن مدخلها وبنى على سفحها جداراً، وحفر حولها الخندق، وشيد في داخلها مسجداً وعدداً من القصور. وكانت زوجه ضيفه خاتون، التي صارت ملكة حلب، تعيش في أحد قصور القلعة، وفيها دفنت أولاً
تعلو القلعة ما يقرب من أربعين متراً عن مستوى مدينة حلب، ومازالت أسوارها وأبراجها قائمة، يعود بعضها إلى عصر نور الدين زنكي، ويحيط القلعة خندق بعمق ثلاثين متراً.
وندخل إلى القلعة من بوابة ضخمة من خلال برج دفاعي مستطيل الشكل، ينتهي بالمدخل الكبير للقلعة، ويتكون من دهليز ينتهي بباب ضخم من الحديد المطرّق، تعلوه فتحات للمرامي والمحارق، ويعود إلى عصر خليل بن قلاوون الذي جدده ورممه. وتعلو الباب قنطرة حجرية عليها نحت ممتد على طولها يمثل ثعبانين برأس تنين.
وندخل إلى القلعة من بوابة ضخمة من خلال برج دفاعي مستطيل الشكل، ينتهي بالمدخل الكبير للقلعة، ويتكون من دهليز ينتهي بباب ضخم من الحديد المطرّق، تعلوه فتحات للمرامي والمحارق، ويعود إلى عصر خليل بن قلاوون الذي جدده ورممه. وتعلو الباب قنطرة حجرية عليها نحت ممتد على طولها يمثل ثعبانين برأس تنين.
وبعد اجتياز هذا المدخل نصل إلى دهليز آخر في جدرانه الثلاثة أواوين ضخمة، وفي إيوانه الشمالي باب يتصل بدرج يؤدي إلى قاعة الدفاع، وللقلعة باب رابع خشبي يعلوه ساكف عليه نحت أسدين متقابلين. وبعد اجتياز الباب نمر بمصاطب مرتفعة تتخللها غرف ومستودعات. ثم نصل إلى ممر القلعة الداخلي تتخلله مجموعة من المباني والحوانيت، وثمة درج يؤدي إلى القصر الملكي.
وإذا ما تابعنا المسير، فإننا سنصل إلى مسجد إبراهيم الخليل الذي أنشأه الملك الصالح اسماعيل بن محمود بن زنكي سنة 536هـ/1179م. وعلى مدخل المسجد، وعلى جدرانه كتابات تأريخية. ويلي هذا المسجد بناء آخر هو مسجد ذو مئذنة مربعة عالية، أنشئت في عصر الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين الأيوبي. وليس بعيداً عن هذا المسجد الذي رمم مؤخراً، تقوم ثكنة عسكرية أنشئت في عصر إبراهيم باشا المصري سنة 1252هـ/1834م. وفي وسط هذه الرابية قاعة كبيرة، نصل إليها من خلال سبعين درجة تحت السطح، كانت تستعمل مستودعاً للحبوب والعلف.
وإذا ما تابعنا المسير، فإننا سنصل إلى مسجد إبراهيم الخليل الذي أنشأه الملك الصالح اسماعيل بن محمود بن زنكي سنة 536هـ/1179م. وعلى مدخل المسجد، وعلى جدرانه كتابات تأريخية. ويلي هذا المسجد بناء آخر هو مسجد ذو مئذنة مربعة عالية، أنشئت في عصر الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين الأيوبي. وليس بعيداً عن هذا المسجد الذي رمم مؤخراً، تقوم ثكنة عسكرية أنشئت في عصر إبراهيم باشا المصري سنة 1252هـ/1834م. وفي وسط هذه الرابية قاعة كبيرة، نصل إليها من خلال سبعين درجة تحت السطح، كانت تستعمل مستودعاً للحبوب والعلف.
ومن القصور التي مازالت قائمة، قصر يوسف الثاني حفيد غازي، مزين مدخله بمقرنصات جميلة، وأمامه ساحة مرصوفة بأحجار صغيرة ملونة ذات رسم هندسي بديع.
ونتجه من القصر إلى قاعة العرش، ندخلها من بوابة ذات أحجار ملونة، تعلوها مقرنصات، تحتها كتابة تأريخية. ولقد شيدت القاعة في العصر الأيوبي على برجين حول المدخل الخارجي، ثم أكملت ورممت في العصر المملوكي. ثم أضيف إليها في عام 1960 زخارف أثرية خشبية وحجرية. ومن أجمل نوافذ هذه القاعة، نافذة كبيرة ذات شباك مزخرف بصيغ عربية، ومن خلاله تُرى مدينة حلب مترامية الأطراف عند مدخل القلعة، ولقد زخرفت واجهات القاعة الخارجية، بزخارف هندسية حجرية وبأشرطة من الكتابات العربية من أبلغها "قل كلٌّ على شاكلته".وتحت قاعة العرش هذه، قاعة الدفاع، وتخترق جدرانها كُوى لرمي السهام، وفتحات لسكب السوائل المحرقة على المداهمين والمُحاصرين.
ونتجه من القصر إلى قاعة العرش، ندخلها من بوابة ذات أحجار ملونة، تعلوها مقرنصات، تحتها كتابة تأريخية. ولقد شيدت القاعة في العصر الأيوبي على برجين حول المدخل الخارجي، ثم أكملت ورممت في العصر المملوكي. ثم أضيف إليها في عام 1960 زخارف أثرية خشبية وحجرية. ومن أجمل نوافذ هذه القاعة، نافذة كبيرة ذات شباك مزخرف بصيغ عربية، ومن خلاله تُرى مدينة حلب مترامية الأطراف عند مدخل القلعة، ولقد زخرفت واجهات القاعة الخارجية، بزخارف هندسية حجرية وبأشرطة من الكتابات العربية من أبلغها "قل كلٌّ على شاكلته".وتحت قاعة العرش هذه، قاعة الدفاع، وتخترق جدرانها كُوى لرمي السهام، وفتحات لسكب السوائل المحرقة على المداهمين والمُحاصرين.
تاريخ القلعة :
تعرضت قلعة حلب لغزو المغول بقيادة هولاكو سنة 658هـ/1260م، ولقد هَدَم كثيراً من معالمها، بعد أن وعد بحمايتها إذا ما استسلمت، وتحررت القلعة بعد انتصار العرب على المغول في موقعة عين جالوت. وقام الملك الأشرف قلاوون بترميم ما تهدم منها. ثم جاء تيمورلنك الأعرج سنة 803هـ/1400م، فهدم المدينة والقلعة، وقام المماليك بتحريرها وترميمها.
ثم استولى عليها العثمانيون سنة 923هـ/1516م وجاء إبراهيم باشا بن محمد علي باشا من مصر عام 1831، واستمرت خاضعة له حتى عام 1257هـ/1840م وفيها أنشأ الثكنة كما
ثم استولى عليها العثمانيون سنة 923هـ/1516م وجاء إبراهيم باشا بن محمد علي باشا من مصر عام 1831، واستمرت خاضعة له حتى عام 1257هـ/1840م وفيها أنشأ الثكنة كما
ذكرنا، وجعل القلعة مقراً لجنوده.
ومنذ عام 1950 تجري في القلعة ترميمات وتجديدات من قبل المديرية العامة للآثار، كما أجريت فيها حفريات أثرية للتعرف على تاريخ هذه القلعة قبل الإسلام. وأحدث اكتشاف في قلعة حلب، جدار من معبد حدد إله الأمطار والأنواء، وكان معبود جميع شعوب المنطقة ويتألف الجدار من سبعة مشاهد تمثل الإله وكائنات أخرى خرافية بأسلوب فني متميّز.
ولقد تبين أن الرابية كانت مقراً لمعابد حثيّة وآرامية، واكتشفت آثار تؤكد ذلك محفوظة في متحف حلب. وفي العصر الإغريقي أصبحت الرابية اكروبول المدينة، واستمرت كذلك حتى اقتحمها العرب المسلمون، وعلى رأسهم خالد بن الوليد، ويقال،تم ذلك بمحاولة عدد من الفدائيين العرب الذين تخفّوا بجلد الماعز، فبدوا قطيعاً يقضم العشب من سفح الرابية، وكان الروم في احتفال وسكر ونشوة، فقتل الفدائيون حامية البوابة، وفتحوا الأبواب بعد إشعال النيران علامة من المهاجمين الذين دخلوا القلعة، وأجلوا من فيها من جند وسكان. واستقر الحكم العربي الإسلامي منذ ذلك الوقت في حلب وقلعتها المنيعة التي صدت هجوم الروم والمغول والتتار، وكان أول من استعملها سيف الدولة الحمداني ثم المرداسيون وبعدهم آل سنقر ثم رضوان بن تتش أصلح فيها، ولكن الأيوبيين هم بناتها كما هي اليوم.
ومنذ عام 1950 تجري في القلعة ترميمات وتجديدات من قبل المديرية العامة للآثار، كما أجريت فيها حفريات أثرية للتعرف على تاريخ هذه القلعة قبل الإسلام. وأحدث اكتشاف في قلعة حلب، جدار من معبد حدد إله الأمطار والأنواء، وكان معبود جميع شعوب المنطقة ويتألف الجدار من سبعة مشاهد تمثل الإله وكائنات أخرى خرافية بأسلوب فني متميّز.
ولقد تبين أن الرابية كانت مقراً لمعابد حثيّة وآرامية، واكتشفت آثار تؤكد ذلك محفوظة في متحف حلب. وفي العصر الإغريقي أصبحت الرابية اكروبول المدينة، واستمرت كذلك حتى اقتحمها العرب المسلمون، وعلى رأسهم خالد بن الوليد، ويقال،تم ذلك بمحاولة عدد من الفدائيين العرب الذين تخفّوا بجلد الماعز، فبدوا قطيعاً يقضم العشب من سفح الرابية، وكان الروم في احتفال وسكر ونشوة، فقتل الفدائيون حامية البوابة، وفتحوا الأبواب بعد إشعال النيران علامة من المهاجمين الذين دخلوا القلعة، وأجلوا من فيها من جند وسكان. واستقر الحكم العربي الإسلامي منذ ذلك الوقت في حلب وقلعتها المنيعة التي صدت هجوم الروم والمغول والتتار، وكان أول من استعملها سيف الدولة الحمداني ثم المرداسيون وبعدهم آل سنقر ثم رضوان بن تتش أصلح فيها، ولكن الأيوبيين هم بناتها كما هي اليوم.
إن سور قلعة حلب إهليجي الشكل، تتخلله أبراج بعضها مربع الشكل وبعضها دائري، ويرتفع السور اثني عشر متراً وهو من الحجر الضخم، والسور والأبراج كلها تعود إلى العصور العربية، بدءً من القرن الثاني عشر إلى السادس عشر الميلادي، تؤكد
ذلك كتابات منقوشة عليه مازالت حتى اليوم.
وسور القلعة مزدوج في أكثر أقسامه، ولقد خرّب في مناسبات كثيرة، ومازال في كثير من أجزائه أنقاضاً تنتظر الترميم.
أما الأبراج فإن أبرزها هما برجا المدخل المرتفع وبرج المدخل السابق للجسر. وفي الجهة المقابلة إلى الجنوب برج ضخم ينهض على سفح جدار الخندق المكسو بالحجر، ولقد أنشأ هذا البرج الجميل الأمير المملوكي جكم، ثم جدده السلطان قانصوه الغوري سنة 916هـ/1508م، كما هو منقوش عليه.
ويصل الصاعد إلى هذا البرج عن طريق درج ممتد على سفح جدار الخندق ويستمر حتى أسوار القلعة، حيث ينتهي بباب سري كان يستعمله الملك الظاهر غازي للخروج من القلعة إلى قصر العدل، وبعد الباب السري قاعة حمام أمامها ممر رصفت أرضه بأحجار على أشكال هندسية. ويؤدي الممر إلى ساحة يتوسطها حوض ماء، ومازال على جدار الساحة من الشمال بقايا سلسبيل، ومن الجنوب بقايا إيوان كبير، وفي الشرق إيوان صغير، وتكسو الأرض زخرفة حجرية ملونة مازالت بقاياها واضحة.
ويقابل البرج الجنوبي الضخم، برج مماثل من جهة الشمال قام بتجديده وترميمه أيضاً، السلطان المملوكي الأخير قانصوه الغوري
وسور القلعة مزدوج في أكثر أقسامه، ولقد خرّب في مناسبات كثيرة، ومازال في كثير من أجزائه أنقاضاً تنتظر الترميم.
أما الأبراج فإن أبرزها هما برجا المدخل المرتفع وبرج المدخل السابق للجسر. وفي الجهة المقابلة إلى الجنوب برج ضخم ينهض على سفح جدار الخندق المكسو بالحجر، ولقد أنشأ هذا البرج الجميل الأمير المملوكي جكم، ثم جدده السلطان قانصوه الغوري سنة 916هـ/1508م، كما هو منقوش عليه.
ويصل الصاعد إلى هذا البرج عن طريق درج ممتد على سفح جدار الخندق ويستمر حتى أسوار القلعة، حيث ينتهي بباب سري كان يستعمله الملك الظاهر غازي للخروج من القلعة إلى قصر العدل، وبعد الباب السري قاعة حمام أمامها ممر رصفت أرضه بأحجار على أشكال هندسية. ويؤدي الممر إلى ساحة يتوسطها حوض ماء، ومازال على جدار الساحة من الشمال بقايا سلسبيل، ومن الجنوب بقايا إيوان كبير، وفي الشرق إيوان صغير، وتكسو الأرض زخرفة حجرية ملونة مازالت بقاياها واضحة.
ويقابل البرج الجنوبي الضخم، برج مماثل من جهة الشمال قام بتجديده وترميمه أيضاً، السلطان المملوكي الأخير قانصوه الغوري
أبواب حلب
لحلب تسعة أبواب بعضها مازال قائماً وهي:
ـ باب قنسرين أو السجن.
باب المقام أو دمشق.
باب النيرب.
باب الأحمر.
باب الحديد أو بنقوسا.
باب النصر.
باب الفرج.
باب الجنان أو العتمة.
باب انطاكية.
باب الفرج: أنشأه الملك الظاهر غازي باسم باب الفراديس ولقد هدم سنة 1904، وكان المماليك قد رمموه تباعاً.
باب الحديد: وكان يسمى باب القناة وباب بنقوسا. أنشأه الملك الظاهر غازي ورمم عام 917هـ/1510م.
باب الأحمر: أنشأه المماليك ولقد اندثر.
باب انطاكية: ويقع في السور الغربي للمدينة ويؤدي إلى انطاكية، وهو قديم يتألف من برجين بارزين ويقوم
باب الحديد: وكان يسمى باب القناة وباب بنقوسا. أنشأه الملك الظاهر غازي ورمم عام 917هـ/1510م.
باب الأحمر: أنشأه المماليك ولقد اندثر.
باب انطاكية: ويقع في السور الغربي للمدينة ويؤدي إلى انطاكية، وهو قديم يتألف من برجين بارزين ويقوم
الباب بينهما. وهو من الحجارة الضخمة. أنشىء عام 407هـ/1016م ثم جدد عام 792هـ/1389م في عصر السلطان المملوكي برقوق.
باب الجنان: لم يبق منه إلا البرج الجنوبي ويعود تجديده إلى عام 918هـ/1513م أيام قانصوه الغوري.
باب المقام : سمي بالمقام لأنه يؤدي إلى مقام الصالحين جنوبي حلب. أنشأه أولاً الملك الظاهر غازي وجدد أيام برسباي، ثم أيام قايتباي سنة 898هـ/1493م. وهو يتألف من ثلاثة مداخل عرض الأوسط 4م وعرض البابين الأماميين 2م.
باب قنسرين: ويقع في الجنوب، وهو يعود إلى الحمدانيين وجدده الناصر يوسف الثاني 654هـ/1256م، ودعمه بطاحونة وأفران ومعصرة وصهاريج وثكنة عسكرية. ثم قام المماليك بترميمات لاحقة.
باب النصر: أنشأه الملك الظاهر غازي 612هـ/1215م وعليه كتابات تؤكد تاريخه ويضم مقامين واحد لأبي العباس والثاني للخضر.
باب الجنان: لم يبق منه إلا البرج الجنوبي ويعود تجديده إلى عام 918هـ/1513م أيام قانصوه الغوري.
باب المقام : سمي بالمقام لأنه يؤدي إلى مقام الصالحين جنوبي حلب. أنشأه أولاً الملك الظاهر غازي وجدد أيام برسباي، ثم أيام قايتباي سنة 898هـ/1493م. وهو يتألف من ثلاثة مداخل عرض الأوسط 4م وعرض البابين الأماميين 2م.
باب قنسرين: ويقع في الجنوب، وهو يعود إلى الحمدانيين وجدده الناصر يوسف الثاني 654هـ/1256م، ودعمه بطاحونة وأفران ومعصرة وصهاريج وثكنة عسكرية. ثم قام المماليك بترميمات لاحقة.
باب النصر: أنشأه الملك الظاهر غازي 612هـ/1215م وعليه كتابات تؤكد تاريخه ويضم مقامين واحد لأبي العباس والثاني للخضر.
متحف حلب
بوشر بجمع آثاره عام 1928، وصدر قرار إنشائه بصورة رسمية في 26 آب 1931م. واختص يومها بآثار العهود التي سبقت الاحتلال اليوناني، أي قبل عام 333 ق.م. وفي عام 1953م، أصبح متحف حلب متحفاً إقليمياً إلا أنه احتفظ بآثاره التي اقتناها قبل ذلك التاريخ. ومن هنا جاء غنى متحف حلب بالآثار السورية من العهود الشرقية القديمة.
- اتخذ متحف حلب بناءً عثمانياً كمقر له، إلا أنه سرعان ما أصبح البناء مكتظاً بالآثار، وأصبح من الضروري التفكير في بناء جديد تتوافر فيه الشروط المتحفية الحديثة.
الذي أنجز عام 1967وافتتح عام 1972، وأصبح يضم خمسة متاحف هي:
- متحف آثار ما قبل التاريخ.
- متحف الآثار السورية من العهود الشرقية القديمة.
- متحف الآثار الكلاسيكية (متحف الآثار السورية من العهود اليونانية والرومانية والبيزنطية).
- متحف الآثار العربية الإسلامية.
- متحف الفن الحديث.
متحف آثار ما قبل التاريخ
عرضت فيه أدوات صوانية وعظمية وبعض الأشكال التشكيلية، التي عثر عليها خلال التنقيبات الأثرية، التي
جرت في مواقع ما قبل التاريخ أو في طبقات ما قبل التاريخ في المواقع الأخرى. جاءت معروضات هذا المتحف من مناطق: تدمر ودير الزور وأبو هريرة والمريبط وغيرها من المواقع، وأضيف إليها مؤخراً مجموعة من اللقى من عين دارا، وحالولة، والعبر، من حوض الفرات وغيرها من المواقع. وتدل معروضات هذا المتحف على ما وصلت إليه صناعات الإنسان وفنونه في فترات ما قبل التاريخ من أقدم الفترات حتى عام 3200/3000 ق.م، أي حتى اختراع الكتابة.
متحف الآثار السورية من العهود الشرقية القديمة
يعد هذا المتحف من أهم المتاحف في حلب، إذ يضم أهم وأجمل القطع الأثرية، التي اكتشفت في أهم مواقع الشرق القديم في سورية، وربما في الشرق الأوسط كله. ومن أهم تلك المواقع: تل حلف، ماري، أوغاريت، إبلا، وغيرها. يتألف المتحف من ثلاثة أجنحة كبيرة، عرضت فيها القطع الأثرية حسب التسلسل الزمني للمقتنيات بأسلوب شيق، يجذب العالم والسائح والهاوي، وزودت كل خزانة بشروح باللغتين العربية والإنكليزية، إضافة إلى مخططات جغرافية لسورية تبين المواقع الأثرية.
من أهم معروضاته الرُقُم الطينية ومجموعة التماثيل التي تلبس الكوناكس أهمها تمثال لمجي ماري، وايدي ناروم (الطحان)، وتمثال العاشقين، وتمثال ايشتوب ايلوم حاكم مدينة ماري. كما يضم قطعاُ أثرية نادرة منها طاسة ذهبية عليها مشاهد من الميثولوجية السورية وفأس برونزي منزل بالذهب، والرُقُم المسمارية، والأختام الأسطوانية، وتمثال الربة عشتار، ولوحة تمثل أنكيدو وجلجا مش، ولوحة عليها كتابة مسمارية مؤلفة من47 سطرا حكت انتصارات الملك الآشوري شلمنصر الثالث، والرُقُم الفخارية.
متحف الآثار السورية من العهود اليونانية والرومانية والبيزنطية
اتبعت طريقة التسلسل التاريخي في العرض. ومن أهم المعروضات القطع الفخارية اليونانية من موقع المينا في لواء الاسكندرون اليوم، وبعض القطع الفخارية من حفريات دورا أوروبوس (الصالحية) إضافة إلى مجموعة من القطع النقدية الذهبية والفضية والبرونزية والنحاسية، عرضت في وسط الجناح في حين عرض على الجدار المقابل لخزائن العرض منحوتات منبجية معظمها شواهد قبور من الحجر الكلسي، ونصب صغير للربة عشتار، وآخر للرب حدد، ومدفن طيني مثلت عليه رؤوس آدمية بارزة، وغطي بالقاشاني الأخضر وتمثال عبارة عن شاهدة قبر لفتاة من العهد الروماني، تدعى مرتانا حيث كتب على هذه الشاهدة ( مارتانا المأسوف على شبابها).
هناك أيضاً مجموعة هامة من الزجاج من العهود الرومانية والبيزنطية، تتألف من معاطر ومكاحل وقوارير.
وفي آخر القاعة، لوحتان فسيفسائيتان، وتمثال من بلدة (صرين) من محافظة حلب، وهو تمثال قريب الشبه في فنه من فن تماثيل مدينة الحضر بالعراق.
إن وفرة الآثار ومستواها الفني، التي يقتنيها متحف الآثار السورية من العهود اليونانية والرومانية والبيزنطية، تؤكد تأكيداً قاطعاً على أهمية سورية الشمالية في تلك العهود، والأطلال الكثيرة مثل قلعة سمعان براد، خراب شمس، القاطورة، ست الروم، رفاده، رأس الحصن، قلب لوزة، الأندرين، خناصر، لدليل على ذلك.
متحف الآثار العربية الاسلامية
اعتمد أسلوب العرض هنا على وظيفة القطعة الأثرية أو على مادتها. أهم المعروضات قطع فخارية وزجاجية، تعود إلى عهود تاريخية مختلفة كالعهد الأيوبي والمملوكي، كما عرض في صدر الجناح ضمن خزائن خشبية، مجموعة من الدنانير الذهبية والدراهم الفضية، التي تعود إلى العهود الأموية، العباسية، الأيوبية والمملوكية، إضافة إلى قبر حجري عليه كتابة كوفية مزهرة إلى جانب عدة قطع أخرى أسلحة ودروع وقطع زجاجية ... وفي القاعة الصغيرة أعيد تركيب سقف خشبي من العهد العثماني.
متحف الفن الحديث
تأسس هذا المتحف في عام 1971م، ويضم مجموعة من اللوحات الفنية الزيتية لفنانين من القطر العربي السوري، وخاصة من مدينة حلب، تمثل مختلف المدارس الفنية السائدة في العالم كالمدرسة الواقعية والتكعيبية وغيرها.
ومن الفنانين السوريين الذين اقتنى المتحف أعمالاً فنية لهم:
محمود حماد، نعيم إسماعيل، حسني حقي، فاتح المدرس، سامي برهان، وحيد مغاربة، محمد عساني وغيرهم، ومن أهم اللوحات المعروضة لوحة للفنان الراحل لؤي كيالي، ومجموعة مؤلفة من أربع لوحات، تمثل سوق المدينة القديم، الجامع الكبير، الشيخ أبو بكر، لفنان مجهول، يذكر البعض أنه الفنان الفرنسي ميشلية الذي عاش في حلب ورسم هذه اللوحات عام 1925.
كذلك يضم المتحف قسماً خاصاً لأعمال الفنان الراحل فتحي محمد. هذا إلى جانب بعض الأعمال النحتية القليلة واللوحات الزيتية
رسلان طاش
وكانت تسمى ( حادوتو ) حيث عاش الملك الآشوري ( تاجلات بلا سار الثالث ) ما بين ( 745-727 ق . م ) , وقد كشفت التنقيبات عن سور المدينة والبابين والمعبد , وبعض آثارات هذه المدينة موجودة الآن في متحف اللوفر في باريس ولا يحوي المكان على أية أطلال أو آثارات .
الخانات
ومما يميز الخانات هي واجهاتها ذوات المداخل العالية وأبوابها الخشبية الضخمة المقنطرة والمدعمة بالنحاس وغيره من المعادن , أهم خان في حلب هو ( خان الجمرك ) وقد بنى حاكم حلب( خان الصابون ) في بدايات القرن السادس عشر الميلادي , ويشد ( خان الوزير ) الأنظار الذي يضم نافذتين رائعتين والذي يعود إلى القرن السابع عشر أثناء الفترة العثمانية , , ومن الخانات الموجودة في حلب أيضاًُ ( خان النحاسين ) و( خان البندقية ) و( خان العطارين ) و ( خان العلبية ) و( خان الحرير ) .
منبج
كانت منبج عاصمة الأراميين الدينية ، وقد اكتشفت آلهة في عربة تجرها الأسود في المعبد . ازدهرت منبج أيام الرومان والأغريق الذين أطلقوا عليها اسم ( هيرابوليس ) الذي يعني المدينة المقدسة . بنى نور الدين مدرسة عام ( 1156 م ) التي أكمل برجها صلاح الدين عام 1185 م ، ولاتزال الآن بقايا نموذج تطور المئذنة في القرن الثاني عشر الميلادي .
قلعة نجم
وهي قلعة عربية تقع فوق تل بجوار نهر الفارت , سورها مبني بآجر على الطراز الذي كان شائعاً أيام صلاح الدين , حيث يوجد فوق المدخل مخطوطات باللغة العربية تتحدث عن القلعة , ويؤدي الممر الرئيسي المقنطر إلى الغرف الموجودة على كل جانب , التي تتوزع القلعة فوقها , كما تضم القلعة إيواناً ومسجداً
البيوت القديمة
تضم مدينة حلب عدة بيوت عثمانية مشهورة بباحاتها الواسعة وكتاباتها المنقوشة وأسقفها المزخرفة , ومن تلك البيوت :
1 – بيت الغزالة : القرن السابع عشر الميلادي .
2 – بيت رجب باشا : القرن السادس عشر الميلادي .
3- بيت أجمبش : القرن الثامن عشر الميلادي .
4 – بيت باصيل ( باسيل ) : القرن الثامن عشر الميلادي .
5 – بيت جمبلاط .
1 – بيت الغزالة : القرن السابع عشر الميلادي .
2 – بيت رجب باشا : القرن السادس عشر الميلادي .
3- بيت أجمبش : القرن الثامن عشر الميلادي .
4 – بيت باصيل ( باسيل ) : القرن الثامن عشر الميلادي .
5 – بيت جمبلاط .
الأسواق القديمة
هي أسواق قديمة مغطاة تماماً بسقف معدني مقنطر , ويباع فيها العطور والمجوهرات النحاس والقطن وتعتبر هذه الأسواق متاحف شعبية حقيقية
الجامعالأموي الكبير بحلب
جامع زكريا
يعتبر جامع بني أمية بحلب من أكبر جوامع المدينة ، أقيم بقلبها و قيل إن بانيه هو الخليفة الأموي " سليمان بن عبد الملك " ، و هناك رأي يميل إلى إن بانية هو " الوليد بن عبد الملك ". بني الجامع على نمط الجامع الأموي بدمشق و مضاهاة له ، فعلى الرغم من إن دمشق كانت عاصمة للدولة الأموية ، ألا إن حلب لا تقل شأنها عنها فهي عاصمة الثغور التي كانت بمثابة خط المواجهة مع البيزنطيين ،وكثيراً ما كان الخلفاء الأمويين في خط الجبهة إلى جانب الجند ، خاصة وقت الحرب ، ومنهم سليمان بن عبد الملك الذي مرض ومات و دفن في شمال حلب و هو يرابط مع جنده في مرج دابق ، في مواجهة البيزنطيين و من هنا برزت الحاجة إلى مسجد جامع يصلي فيه الخليفة و كبار رجال الدولة و كبار ضباط الجيش صلاة الجمعة فيه ليحث الناس على الجهاد ضد الأعداء ، و ليفهم الأصدقاء و الأعداء إن الدولة قادرة على إقامة المنشآت المعمارية الدينية الكبيرة التي يفاخر بها الأعداء. فقد سبقه إلى ذلك أخوه الوليد بن عبد الملك في بناء الجامع الأموي بدمشـق وجامع قبة الصخرة المشرفة و المسجد الأقصى التي جاءت كلها تحفاً معمارية لا يماثلها في روعتها و عظمتها أي بناء أخر في العالم ألا سلامي كله.
ترجع أهمية الجامع الأموي بحلب ، إضافة إلى كونه عملاً معمارياً اغتني بإضافات كثيرة على مر العصور التاريخية التي مرت عليه ، فلا يكاد عصر من العصور التاريخية الإسلامية إلا وله شاهد في المسجد الجامع المعروف بالأموي بحلب ، إضافة إلى ذلك فان القرارات المصيرية الهامة و الأحداث التي ارتبط بالجامع قد أكسبته أهمية خاصة .
تعرض الجامع الأموي بحلب إلى محن قاسية عبر تاريخه الطويل منها الحـريق و التـدمير
والإهمال، إلا انه كــان يجابه المحن و لا يلبث أن يعود سيرته الأولى، مركزاً دينياً واقتصادياً و سياسياً هاماً. ففي أوائل العهد العباسي انتقلت عاصمة الدولة إلى بغداد فقل شأن سوريا عموماً و خاصة دمشق و حلب فلحق الخراب و الإهمال الجامع الأموي بحلب ، و قام البعض ينقب حجارته و رسومه و نقلوها إلى جامع الأنبار في العراق على حد قول بعض المؤرخين ، إلا أن بعض الأمور سرعان ما عادت سيرتها الأولى فأستقر الأمن و عادت إلى حلب أهميتها الأولى و عاد الجامع إلى عمارته و أهميته التي كان عليها عندما أصبحت حلب عاصمة للأمارة الحمدانية عام 333 هـ. إلا إن الحرب الضروس التي دارت رحاها بين البيزنطيين و الحمدانيين و التي كانت بمثابة الكر و الفر بين الطرفين ، جلب الخراب في أحد المرات إلى الجامع حيث تمكن الإمبراطور البيزنطي نقفور فوكاس عام 351 هـ / 962 م من دخول مدينة حلب و احرق جامعها الكبير و ذبح الكثير من أهلها كما ساق العديد منهم أسرى انتقاماً من الأمير الحمداني سيف الدولة الذي اقض مضاجع الإمبراطورية البيزنطية ردحاً طويلاً من الزمن ، إلا أن الأمير الحمداني سرعان ما تمكن من العودة إلى عاصمة حلب و أصلح جامعها الكبير وأكمل المهمة ابنه أبو المعالي سعد الدولة و مولاه قرعويه من بعده و عندما احترق الجامع من جديد عام 564 هـ / 1169 م ، قام الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي بترميمه و زاد في توسعته و نقل إلية الأعمدة الحجرية التي اقتطعها من قرية " بعاذين " ، كما نقل أليه بعض العمد من مسجد " قنسرين " ، الخرب يومذاك كما ادخل إلية سوقاً موقوفاً على الجامع ، و لم يكن الجامع واسعاً على التربيع و من اجل ذلك استفتى الفقهاء و منهم الفقيه علاء الدين أبا الفتح عبد الرحمن بن محمود الغزنوي الذي أفتاه بجواز ذلك . عندما دخلت حلب تحت حكم المماليك أعيد إعمارها و إعمار جامعها الكبير و تابع العثمانيون اهتمامهم بالجامع الكبير بحلب بعد احتلالهم حلب عام 1516.
- عمارة الجامع و أقسامه :
إن الجامع أقيم في الأصل على بستان المدرسة الحلاوية التي كانت أصلا كنيسة للروم بنتها هيلانة أم الإمبراطور قسطنطين بعد أن صالح المسلمون على المكان منذ يوم الفتح ، و يقوم الجامع اليوم على مساحة من الأرض يبلغ طولها 105 متراً من الشرق ألي الغرب و يبلغ عرضه نحو 77.75 متراً من الجنوب إلى الشمال وهو يشبه لحد كبير في مخططة و طرازه جامع دمشق ، و بني على نمط جامع دمشق .
مدرسة الفراديس
وهي أحد أجمل المباني الدينية في حلب حيث يقودك المدخل المظلم المقنطر إلى الباحة الجميلة المضيئة , والمدرسة مكان آمن وهادئ جداً , حيث النقاء والإنسجام والراحة , كما يوجد في المدرسة الأقواس الراسية على الأعمدة التي لها تيجان على شكل ورق النخيل , ويضم البناء إيواناً كبيراً في الجهة الشمالية , تستطيع أن ترى السماء منعكسة في ماء البركة في الوسط , ويوجد قبور لبعض المماليك في غرفة ذات قبتين
تل النبي سيروس :
وهو موقع مسرح روماني وقلعة عربية وكنيسة وقبر روماني هرمي , باإضافة إلى الجسرين اللذين لا يزالان قائمين منذ القرن الثالث الميلادي
الحمامات العامة
ويوجد في حلب حوالي ست حمامات , وبني بعضها منذ أكثر من ثمانمائة عام .
حمام يلبغا النصر بنيت في القرن الرابع عشر وكانت قد رممتها وزارة السياحة وفتحتها أمام الناس عام 1985 م ومن بين أقدم الحمامات الموجودة في المدينة هي حمام النحاسين
حمام يلبغا النصر بنيت في القرن الرابع عشر وكانت قد رممتها وزارة السياحة وفتحتها أمام الناس عام 1985 م ومن بين أقدم الحمامات الموجودة في المدينة هي حمام النحاسين
المدارس
ويوجد عدة مدارس قديمة في حلب , من بينها :
1 – مدرسة الفردوس .
2 – المدرسة الظاهرية : القرن الثالث عشر الميلادي .
3 – المدرسة السلطانية .
4 – المدرسة الكاملية .
5 – المدرسة الحلوية .
1 – مدرسة الفردوس .
2 – المدرسة الظاهرية : القرن الثالث عشر الميلادي .
3 – المدرسة السلطانية .
4 – المدرسة الكاملية .
5 – المدرسة الحلوية .
1 - المدرسة الظاهرية البرانية
أنشئت بأمر الملك الظاهر غازي وتمت سنة 616هـ/1219م أي بعد وفاته. وتمتاز بزخارف بوابتها وتتألف من جناح شرقي تتوسطه أبواب، ومن جناح غربي مؤلف من ثلاث غرف مقببة ومن قسم ذي طابقين، وفي وسط الفناء بركة مربعة مفصصة.
2 - المدرسة الظاهرية الجوّانية
وتعرف هذه المدرسة باسم السلطانية نظراًلأن الملك الظاهر غازي الذي توفي سنة 613هـ/1215م قد دفن فيها. وهي مدرسة للمذهبالحنفي والشافعي، وفيها تربة أنشأها العزيز بن غازي سنة 620هـ/1223م. وقد رممتمؤخراً وأهم ما فيها الحرم والمحراب الرائع فيه وهو من الحجر الأصفر وفوقه زخارفمتشابكة.
3 - المدرسة الكاملية
وهي نموذج لفن العمارة الأيوبية أنشئت سنة 630هـ/1232م، وتتألف من شكل مستطيل يتوسطه فناء ذو بركة مثمنة وفي الطرفين غرفالدراسة، وثمة إيوان في الشمال. ويمتاز المدخل بزخارفه المقرنصة. ولا يعرف اسمبانيها ويرجح أنها تعود للملك الكامل. ولقد تم ترميمها عام 1985
4 - المدرسةالحلوية
كانت كنيسة ثم أصبحت مدرسة خصصت للمذهب الحنفي ومازالت عناصرها المعمارية تنتسب إلىعصور ما قبل الإسلام. ولقد جددت وعدلت في عصر نور الدين بن زنكي كما تشير الكتابةفي مدخل المدرسة.
وفي داخل المدرسة إيوان في جواره الجنوبي محراب خشبي من أجملالمحاريب، تم صنعه بأمر نور الدين وجدد بأمر الملك الأيوبي يوسف الثاني 643هـ 1245مكما هو منقوش على إطار المحراب.
وفي الأسفل نقش يسجل اسم صانع المحراب "أبوالحسين ابن محمد الحراني" ونجارة "عبدالله بن أحمد النجار" مع بعض الآياتالقرآنية.
وتبلغ أبعاد الإطار 4.15×3.54×4.15 بعرض 0.17م. وتتألف الزخرفة منتشكيلات هندسية على شكل بلاطات متشابكة تحيطها الكتابة النسخية القرآنيةوالتاريخية.
وفي داخل المدرسة إيوان في جواره الجنوبي محراب خشبي من أجملالمحاريب، تم صنعه بأمر نور الدين وجدد بأمر الملك الأيوبي يوسف الثاني 643هـ 1245مكما هو منقوش على إطار المحراب.
وفي الأسفل نقش يسجل اسم صانع المحراب "أبوالحسين ابن محمد الحراني" ونجارة "عبدالله بن أحمد النجار" مع بعض الآياتالقرآنية.
وتبلغ أبعاد الإطار 4.15×3.54×4.15 بعرض 0.17م. وتتألف الزخرفة منتشكيلات هندسية على شكل بلاطات متشابكة تحيطها الكتابة النسخية القرآنيةوالتاريخية.
5 - مدرسة الفردوس
أنشأت هذه المدرسة ضيفة خاتون الأيوبية. ولقد ألحق بها مسجد صغير ومدافن، وهي تقع خارج أسوار حلب، ولقد أنشئت من الحجر ببراعة وإتقان في تقطيعه وفي الزخرفة والكتابة والمقرنصات التي تزين مدخله. وهي تتألف من دهليز بعد المدخل، يؤدي إلى فناء المدرسة وفي وسطه بركة على أرضية الفناء الرخامية، وهي بركة مثمنة ذات فصوص داخلية، وثمة إيوان عريض وحيد ورواقين مجاورين وحرم تعلوه ثلاث قباب، وقبة فوق محراب مزين بإطارات مشبكة من الحجر بلونين كان أساساً لطراز زخرفة المدرسة الظاهرية بدمشق. ويحيط بالصحن عدا الحرم أروقة خلفها صالات مقببة، وفي المدرسة عشر قباب وقبة ذات رقبة فوق الحرم.
كنيسة القديس سمعان العامودي
انشئت عام 490 م وهي أضخم واجمل كنيسة في العالم المسيحي الشرقيو تبعد عن مدينةحلب 60 كم ... وسميت بكنيسة القديس سمعان نسبة الى سمعان أو سيمون الذي ولد حوالي عام 368 للميلادفي بلدة (سيس) القريبة من مدينة أضنة الحالية في تركيا ...
جاء في عام 412 م إلى بلدة تيلانيسوس (دير سمعان) الحالية وعاش فيها ...
بني له عمود بارتفاع 16 متر وبقي فوقه 42 عاماً يعظ الناس لأن المسيحيينكانو يحجون الى هذا المكان ... تعتبر كنيسة مار سمعان من اكبر كنائس العالم، وأفخمها إلى يومنا هذا...
فقداتخذ البناءون من عمود (مار سمعان) مركزا لبنائها الذي أخذ شكل صليب ذراعه الشرقيأطول قليلا من الأذرع الثلاثة الأخرى المتساوية...
وتبلغ مساحة الكنيسة / 5000 / مترا مربعا....
وبدئ العمل ببنائها عام / 476 / م، وتم الانتهاءمنها سنة / 490 / م....
بني له عمود بارتفاع 16 متر وبقي فوقه 42 عاماً يعظ الناس لأن المسيحيينكانو يحجون الى هذا المكان ... تعتبر كنيسة مار سمعان من اكبر كنائس العالم، وأفخمها إلى يومنا هذا...
فقداتخذ البناءون من عمود (مار سمعان) مركزا لبنائها الذي أخذ شكل صليب ذراعه الشرقيأطول قليلا من الأذرع الثلاثة الأخرى المتساوية...
وتبلغ مساحة الكنيسة / 5000 / مترا مربعا....
وبدئ العمل ببنائها عام / 476 / م، وتم الانتهاءمنها سنة / 490 / م....
ثم أضيفت ملحقات الكنيسة بعد ذلك بسنوات وهي:
(الدير الكبير، وبيتالمعمودية، والمقبرة، وبعض دور السكن لطلاب العلم، وفنادق للضيوف)، حتى بلغت مساحةالبناء الإجمالية / 12000 / مترا مربعا.
في عامي / 536 و 528 / م، وقعتزلازل شديدة في المنطقة، فألحقت ضررا كبيرا بالكنيسة ...
وبعد خضوع المنطقةللمسلمين بقيت الكنيسة بيد أصحابها المسيحيين مقابل دفع الجزية
(الدير الكبير، وبيتالمعمودية، والمقبرة، وبعض دور السكن لطلاب العلم، وفنادق للضيوف)، حتى بلغت مساحةالبناء الإجمالية / 12000 / مترا مربعا.
في عامي / 536 و 528 / م، وقعتزلازل شديدة في المنطقة، فألحقت ضررا كبيرا بالكنيسة ...
وبعد خضوع المنطقةللمسلمين بقيت الكنيسة بيد أصحابها المسيحيين مقابل دفع الجزية
واستمر الأمر على ذلك إلى أن ضعفت الدولة الإسلامية فسيطر عليها البيزنطيون مجددافي أواسط القرن العاشر الميلادي...
حينما انتصر (نقفور) البيزنطي علىالحمدانيين في حلب عام 970 م، فبنى حولها سورا قويا مدعما بـ / 27 / برجا....
وتحولت الكنيسة وملحقاتها من مركز ديني إلى قلعة عسكرية حصينة، في منطقةحدودية بين البيزنطيين والمسلمين، وعرفت من يومها بقلعة سمعان ...
حينما انتصر (نقفور) البيزنطي علىالحمدانيين في حلب عام 970 م، فبنى حولها سورا قويا مدعما بـ / 27 / برجا....
وتحولت الكنيسة وملحقاتها من مركز ديني إلى قلعة عسكرية حصينة، في منطقةحدودية بين البيزنطيين والمسلمين، وعرفت من يومها بقلعة سمعان ...
قلعة القديس سيمون
زار القلعة ( 88570 ) سائحاً عام 1999 م , والقديس سمعان هو الذي نقل جثمانه بعد وفاته إلى أنطاكية , وقد أمر الأمبراطور ( زينون ) ببناء كنيسة في نفس المكان وتسمى باسم ذلك القديس , وبعد ذلك أتبعت الكنيسة بسور وأبراج لتتحول إلى قلعة القيس سمعان التي كانت مركز الصراع بين البيزنطيين والحمدانيين حتى العام ( 986 ) م عندما سيطر عليها سيف الدولة الحمداني .
خانقاه الفرافرة
أنشأت هذا البناء ضيفة خاتون بنت الملك العادل سنة 635هـ/1237م لتكون مقراً للصوفيين والدراويش. ويتألف المبنى من مدخل تعلوه زخارف هندسية ومقرنصات، يليه دهليز متكسر يؤدي إلى الفناء المربع، تتوسطه بركة وفي الجهة الشرقية دهليز يؤدي إلى فناء صغير آخر وحوله إيوان وعدد من الغرف. وفي الجهة الغربية من الفناء الكبير، درج يؤدي إلى السطح وتحته غرف لإيواء المتصوفين، وفي الجهة الجنوبية حرم تعلوه قبة مرتفعة تستند على عنق مثمن تحمله أركان مقرنصة من الداخل تقوم على أربع دعامات. وفي الحرم محراب رخامي محاط بعمودين مزينين بتاجين تعلوه زخارف رخامية ملونة.
والاسم الأصلي لهذا البناء، الرباط الناصري.
والاسم الأصلي لهذا البناء، الرباط الناصري.
مشهدالحسين
أنشىء سنة 592هـ/1195م في عصر الملك الظاهر غازي ويمتاز بقبابه وعقوده وبالمتدلياتالثمينة الكبيرة، وبزخرفة رقبتها الداخلية. وقد جدده الملك الظاهر بيبرس سنة 661هـ/1261م ثم السلطان عبد الحميد الثاني.
ويعدّ مركز احتفالات الشيعة.
وعمارتهذات باحة وإيوان مرتفع ومصلى مسقوف بثلاث قباب، وفي ركن من المصلى غرفة هي مقامبدون قبور، مسقوف بقبة عالية ذات رقبة، وتم ترميم المشهد مؤخراً.
وعمارتهذات باحة وإيوان مرتفع ومصلى مسقوف بثلاث قباب، وفي ركن من المصلى غرفة هي مقامبدون قبور، مسقوف بقبة عالية ذات رقبة، وتم ترميم المشهد مؤخراً.
أسوار حلب
تعود أسوار حلب إلى العصر السلوقي في القرن الثالث ق.م. ثم رممها جوستنيان وحررها العرب 16هـ/637م.
وبعد أن خربها نقفور البيزنطي جددها سيف الدولة الحمداني 353هـ/962م ثم ابنه سعد الدولة. ثم قام نور الدين محمود بن زنكي بعمارة جديدة لأسوارها سنة 592هـ/1195م.
وخربت الأسوار أيام هولاكو 658هـ/1260م ثم تيمورلنك 803هـ/1400م. وتم ترميمها على التوالي في عصر الملك المؤيد ثم قايتباي وثم قانصوه الغوري.
ولقد تم الكشف مؤخراً عن آثار الأسوار في عصر سيف الدولة إلى جانب آثار من عصر نور الدين. ومازالت أجزاء من الأسوار واضحة. وكذلك أجزاء من الخندق المحيط.
وبعد أن خربها نقفور البيزنطي جددها سيف الدولة الحمداني 353هـ/962م ثم ابنه سعد الدولة. ثم قام نور الدين محمود بن زنكي بعمارة جديدة لأسوارها سنة 592هـ/1195م.
وخربت الأسوار أيام هولاكو 658هـ/1260م ثم تيمورلنك 803هـ/1400م. وتم ترميمها على التوالي في عصر الملك المؤيد ثم قايتباي وثم قانصوه الغوري.
ولقد تم الكشف مؤخراً عن آثار الأسوار في عصر سيف الدولة إلى جانب آثار من عصر نور الدين. ومازالت أجزاء من الأسوار واضحة. وكذلك أجزاء من الخندق المحيط.